في خطابه عن حالة الاتحاد، تطرق الرئيس أوباما إلى طائفة من التحديات العالمية، لكنه أعلن أن البيئة هي أكثر ما يقلقه.

SOTU_climatechange_arabic
(National Climate Assessment)

قال الرئيس أوباما، “ليس هناك تحدٍ يشكل تهديدًا لأجيال المستقبل أكبر من تغير المناخ.” وخاطب الكونغرس قائلا إن السنوات الــ 14 من بين السنوات الــ 15 المسجلة باعتبارها الأكثر حرارة قد جاءت في هذا القرن.

وكان قلق الحكومة الأميركية محفزا للتوصل إلى اتفاقها الأخير مع الصين بشأن خفض الانبعاثات وتوسيع نطاق أبحاث الطاقة. وقال أوباما “نظرًا لأن أكبر اقتصادين في العالم تآزرا معا، فإن دولا أخرى بدأت اليوم تكثف من جهودها، وتمنحنا الأمل هذا العام في أن العالم سيصل في النهاية إلى اتفاق لحماية هذا الكوكب الذي نعيش عليه.”

وقد واصل أوباما مناقشة خطابه عن حالة الاتحاد من خلال مقابلات أجراها مع عدد من منتجي المحتوى المرئي على موقع يوتيوب. وقد أحضروا معهم أسئلة طرحها جمهورهم إلى البيت الأبيض. بيثاني موتا، 19 عامًا، مدونة بالفيديو عن الأزياء، سألت أوباما لماذا يجب أن يهتم الشباب بقضايا مثل تغير المناخ. استمع إلى رده في مقطع اليوتيوب هذا.

لكن أوباما لم يتحدث فقط عن تغير المناخ. فقد وضعت حكومته على قائمة أولوياتها تقليل الأضرار التي تسببها أميركا للبيئة من خلال اتخاذ الإجراءات التالية:

  • تمويل 360 مشروعًا للطاقة، بما في ذلك ترانزستور صغير الحجم ينقل الطاقة بكفاءة أكثر.
  • مطالبة السيارات والشاحنات المباعة في الولايات المتحدة بمضاعفة معدلات كفاءة استهلاك الوقود لديها، والوصول إلى استهلاك يبلغ 54.5 ميلا للغالون الواحد بحلول عام 2025.
  • اقتراح خطة الطاقة النظيفة، والتي تتطلب من محطات توليد الطاقة الحد من الانبعاثات بنسبة 30 في المئة خلال 15 عامًا