يحفل تقويم الأمم المتحدة بأيام مخصصة للاحتفاء بكل شيء بدءًا من التقدّم المحرز في مجال حقوق الإنسان وصولاً إلى عظماء موسيقى الجاز.
ولكن 24 تشرين الأول/أكتوبر قد يشير إلى أهم يوم بالنسبة للأمم المتحدة، أي إلى تاريخ التصديق على ميثاقها في العام 1945.
وتماشيًا مع تقليد يوم الأمم المتحدة، سوف تُركِّز ذكرى هذه السنة على موضوع المواطنة العالمية والشباب. ويهدف هذا اليوم إلى تشجيع المراهقين والشباب على مواجهة التحديات العالمية.
وفيما يلي ثلاث طرق، تظهر أن الشباب يفعلون ذلك تمامًا.

التعليم للجميع– إن المواطنة العالمية دون تعليم لن تكون ممكنة تمامًا، على سبيل المثال لا الحصر السلام بغياب التفاهم. تحث مجموعة كبيرة من السفراء العالميين الشباب في مدرسة “مكونة من 500 طالب يعملون في 85 بلدًا، زعماء العالم على توفير الفرصة لكل طفل للالتحاق بالمدرسة. يستلهم السفراء مهمتهم من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفيةالمتعلقة بتعميم التعليم الابتدائي العالمي.

تعلّم مهارات القيادة – يقوم الطلاب في مناسبات لنموذج الأمم المتحدة، في جميع أنحاء العالم، بلعب أدوار كمندوبين من مختلف البلدان. ومن أجل الإعداد لذلك، فإنهم يجرون الأبحاث حول المسائل التي سيناقشونها لاحقًا. ويجدون الحلول من خلال التسويات والتحالفات. كثيرًا ما تحفز هذه التجربة الطلاب على متابعة مسارات مهنية تشمل العلاقات الدولية، كما يشرح ذلك أحد المشاركين السابقين في مناسبات نموذج الأمم المتحدة في صحيفة هافينغتون بوست.

عش حياتك، واترك أثرًا- تُساهم حملة الأُمم المتحدة المعروفة باسم “حر ومتساوٍ” في إقامة حوار حول حقوق المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيًا يساعد الشباب على احترام بعضهم البعض، على الرغم من الخلافات. تسعى الحملة إلى عالم لا يحدّ فيه التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية فرص ذلك المرء في الحياة. إنها تساعد الشباب على متابعة خطى الناشطين من المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسياً، مثل جاز جينينغز، الذي سلطت عليه الأضواء قائمة مجلة التايمللمراهقين الأكثر نفوذًا في العالم.
صرح الرئيس أوباما في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014: “حول العالم، يمضي الشباب قُدمًا مع توق كبير لعالم أفضل. وحول العالم، في أماكن صغيرة، يتغلبون على الكراهية والتعصب والطائفية.”
وفي عامها الـ 69، تستمر الأمم المتحدة في تحفيز الشباب بطرق ايجابية.