تواصل الولايات المتحدة استقبال أعداد قياسية من المهاجرين المسلمين. وهناك غالبية متزايدة من الأميركيين الذين ينظرون إلى الأميركيين المسلمين نظرة إيجابية.

وفي ما يلي الحقائق:

  • يصل حوالى 100 ألف مسلم جديد إلى الولايات المتحدة في كل عام.
  • تضاعفت نسبة المسلمين من مجموع المهاجرين الذين يمنحون إقامة دائمة في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين العام 1992 والعام 2012.
  • غالبية الأميركيين المسلمين هم من المهاجرين.
  • يبيّن استطلاع أُجريَ في كانون الأول/ديسمبر أن حوالى 6 من أصل كل 10 أميركيين ينظرون إلى الأميركيين المسلمين نظرة إيجابية، وهذا الرقم قد ازداد منذ العام 2001.

وفي ما يلي حقيقة أخرى: مصادر المهاجرين الجدد تتغير دائمًا. وهذه أقدم القصص الأميركية. في بادئ الأمر، كانت تصل وجوه جديدة من مختلف أنحاء إنجلترا ومن ثم من ألمانيا. وتبعهم العديد من ايرلندا ومن جنوب وشرق أوروبا. أما خلال الآونة الأخيرة، فقد شكّل المهاجرون القادمون من المكسيك وأجزاء أخرى من أميركا اللاتينية النسبة الأكبر من المهاجرين. واليوم، فإن المهاجرين يأتون بأعداد متزايدة من شرق آسيا والعالم الإسلامي.

وكما هو الحال في الدول الأخرى، تشتعل أحيانًا المشاعر المعادية للمهاجرين، وحتى في الولايات المتحدة. ولكنه تمّ قبول كل مجموعة من المهاجرين كمواطنين يتمتعون بكامل الحقوق ويقدمون مساهمات مميزة لهويتنا الوطنية.

وصف الرئيس أوباما هذه الحقيقة على أفضل وجه في خطاب ألقاه في كانون الأول/ديسمبر إذ قال إن “المهاجرين يعيدون لأميركا نشاطها وحيويتها.”

إذًا كيف يبدو المسلمون الأميركيون في يومنا الحاضر؟

منهم الأطباء … (© AP Images)
… أو خريجون فخورون مع أهاليهم. هنا، محمد أمين الذي تخرج للتو من مدرسة برونكس الثانوية للعلوم المرموقة في مدينة نيويورك (© Getty Images)
شأنهم شأن غيرهم من الشباب الأميركيين، يلهون ويمرحون (© Getty Images)
في أميركا، المواطنون من جميع الأديان أحرار في ارتداء الحجاب أو غيره من الملابس الدينية … (© Getty Images)
… وهم أحرار في التجمع لممارسة شعائرهم الدينية. هنا، رجال في مدينة تينيك، بولاية نيو جيرسي، يتبادلون التحية والسلام بعد الصلاة في عيد الأضحى (© Getty Images)