الرئيس أوباما للقادة الأفارقة الشباب: “إنني أرى قارة تتحرّك قُدمًا”

حظي الرئيس أوباما بترحيب حماسي كبير من 1000 من القادة الأفارقة الشباب أثناء كلمته التي سلطت الأضواء على الشراكة المتنامية بين الدول الأفريقية والولايات المتحدة المتجسّدة في برنامج مبادرة القادة الأفارقة الشباب (YALI).

وقال في 3 آب/أغسطس إن “أفريقيا اليوم مكان ينعم بالازدهار والفرص على نطاق لم يسبق له مثيل”. وأضاف، “على مدى السنوات السبع والنصف الماضية، عملت على تحويل علاقة أميركا مع أفريقيا لكي نصبح شركاء متساوين”.

كان أكثر من 40 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 25 و35 سنة قد تقدموا بطلبات للانضمام إلى برنامج واشنطن لزمالة مانديلا، وهو جزء من مبادرة القادة الأفارقة الشباب (YALI)، التي أُطلق عليها اسم زعيم جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا. وأمضى المشاركون الألف الذين تمّ اختيارهم ستة أسابيع في الدراسة بالجامعات الأميركية قبل الاجتماع في واشنطن لحضور مؤتمر قمة استمر 3 أيام، وتضمّن ندوات وفعاليات لتحقيق التواصل الشبكي بينهم، ثم تُوّج المؤتمر بلقاء مفتوح مع الرئيس.

وقال لهم الرئيس أوباما إن “ما كنا نريد فعله من خلال مبادرة القادة الأفارقة الشباب هو تكوين علاقة ارتباط مع بعضكم البعض، ومع الموارد والشبكات التي تستطيع أن تساعدكم على أن تصبحوا القادة في قطاع الأعمال التجارية، والحكومة، والمجتمع المدني في عالم الغد. إن المواهب التي تتمثل فيكم جميعًا ستكون مستقبل بلادكم”.

وبرنامج الزمالة هذا، الذي أنشئ في العام 2014، هو البرنامج الرئيسي لمبادرة القادة الأفارقة الشباب. تشمل هذه المبادرة  أيضًا شبكة YALI الخاصة بالمبادرة ومراكز القيادة الإقليمية لمبادرة القادة الأفارقة الشباب. من خلال أعضاء شبكة مبادرة القادة الأفارقة الشباب البالغ عددهم 250 ألف عضوًا، أشار الرئيس أوباما إلى أن الشباب الأفارقة باتت لديهم “شبكة من الزملاء والمرشدين في جميع أنحاء أفريقيا وجميع أنحاء العالم”، ويمكنهم الوصول إلى دورات مجانية على الإنترنت حول مواضيع تتراوح من تغير المناخ، إلى روح المبادرة، وحقوق الإنسان.

واختتم الرئيس أوباما كلمته بالقول، “أنتم جزء من شبكة ضخمة ومتنامية من الجيل القادم من القادة حول العالم. وفي حين أنني سأترك للمؤرخين الحكم على مجمل تراث فترة رئاستي، فإن أحد الأشياء التي أفتخر بها حقًا هي شراكتي مع شباب أمثالكم، لأنكم جميعًا مصدر إلهام بالنسبة لي.”