الرياضيات الأميركيات قوة لا يستهان بها في الدورات الأولمبية

للمرة الثانية على التوالي يفوق عدد أعضاء الفريق الأميركي للسيدات عدد أعضاء المنتخب القومي للرجال في دورة الألعاب الأولمبية حيث بلغ عدد الفريق النسائي 292 عضوًا مقابل 262 في المنتخب الأميركي للرجال.

وفي الواقع فإن المنتخب الأميركي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية للعام 2016 يضم عددًا من النساء أكبر من أية دولة أخرى تشارك في دورة واحدة للألعاب الأولمبية.

ووجود النساء الرياضيات البارزات يمكن أن يُعزى في جزء منه إلى فصل في التشريع الأميركي الرائد المتعلق بالحقوق المدنية الذي فتح باب المساواة أمام النساء للمشاركة في الألعاب الرياضية. ففي العام 1972، أصدر الكونغرس الأميركي القانون المعروف بالفصل التاسع. يفرض هذا القانون على المدارس التي تتلقى تمويلًا من الحكومة الفدرالية توفير فرص متساوية أمام الجنسين للمشاركة في الألعاب الرياضية، كما يفرض على المدارس أيضًا معاملة فرق الذكور والإناث بصورة متساوية من حيث إمكانية الحصول على المدربين والوصول إلى المرافق والموارد الأخرى.

لقد أشعل هذا القانون ثورة في مشاركة النساء في الألعاب الرياضية. فحينما تم إقرار الفصل التاسع، لم تكن تشارك في الألعاب الرياضية سوى واحدة من كل 27 فتاة بالمدارس الثانوية. أما الآن فإن واحدة من كل 3 فتيات تشارك في فريق ما من الفرق الرياضية.

أعلاه: تغريدة للجنة الأميركية الأولمبية تقدم فيها الفريق الأميركي من الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية.

ويبدو أن الدعم الذي تحظى به مشاركة المرأة في الألعاب الرياضية له تأثير آخر؛ إذ إن تألق الرياضيات الأميركيات أصبح يفوق أقرانهن من الرجال على منصة تسلم الميداليات الأولمبية: فقد فاز الفريق الأميركي للسيدات في الألعاب الأولمبية للعام 2012 في لندن بعدد هائل من الميداليات بلغ 29 ميدالية ذهبية مقارنة بـ17 ميدالية للرجال، كما فزن بعدد إجمالي من الميداليات بلغ 58 ميدالية مقابل 45 ميدالية للرجال.

وقد فاز الفريق الأميركي لكرة القدم العالمية للسيدات بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية على التوالي، ويتطلعن إلى تكرار التجربة في ريو. تقول لاعبة خط الوسط كارلي لويد، التي فازت بالميدالية الذهبية مرتين، والتي سجلت الهدف الأول للفريق الأميركي للسيدات في أولمبياد 2016، إن مسيرتها المهنية الأولمبية بدأت في المدرسة.

وأضافت، “إنه لولا الفصل التاسع لما كنت شاركت في هذه الألعاب.”

ومن بين الرياضيات الأميركيات الأخريات اللواتي يحسب لهن حساب في أولمبياد ريو التالية أسماؤهن:

  • السباحة كيتي ليديكي، الفائزة بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، والفائزة ببطولة العالم في السباحة تسع مرات.
  • لاعبة الجمباز سيمون بايلز، من المتوقع أن تفوز بميدالية في أول دورة للألعاب الأولمبية تشارك فيها مع منتخب الجمباز الأميركي للسيدات، الأكثر حظًا في الفوز بالبطولة.
  • لاعبة الهجوم في كرة السلة تاميكا كاتشينغز، وهذه آخر دورة ألعاب أولمبية تخوض المنافسة فيها، وتأمل في الفوز بالميدالية الذهبية الرابعة لها.

في جميع أنحاء العالم، أصبحت النساء رائدات في مجال الرياضة، والمجالات المرتبطة بالرياضة. هل لمستم أي تغيرات بالنسبة لفرص المشاركة في الألعاب الرياضية في مكان إقامتكم؟

تابعوا الفريق القومي الأميركي خلال الفترة من 5 آب/أغسطس حتى 21 منه عبر الهاشتاغ  (الوسم)  #USinRio. على موقع تويتر.

 

Olympic Logo_Arabic