الشراكات الأميركية تعزز ازدهار منطقة المحيطين الهندي والهادئ

Mike Pompeo speaking at a lectern (State Dept./Ron
وزير الخارجية الأميركية مايكل آر بومبيو يلقي خطابًا في جاكرتا، إندونيسيا، حول أهمية الحقوق غير القابلة للتصرف، في 29 تشرين الأول/أكتوبر. (State Dept./Ron Przysucha)

تعمل الولايات المتحدة على تعزيز الروابط القديمة مع الدول الآسيوية لدعم الانتعاش الاقتصادي والتعافي من فيروس كورونا وتعزيز الازدهار في المنطقة.

وقد التقى وزير الخارجية مايكل بومبيو، أثناء زيارة قام بها في الفترة من 25 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر، بكبار المسؤولين من خمس دول في جنوب آسيا وشرق آسيا بغية تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية القائمة على القيم المشتركة.

وقال بومبيو عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الإندونيسي ريتنو مارسودي في 29 تشرين الأول/أكتوبر: “نحن ديمقراطيات نابضة بالحياة ومتنوعة، ونكرم الحرية الدينية. نحن نحترم حرية البحار والسيادة وحكم القانون”.

وخلال جولته، شدد بومبيو على أن احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية الدينية أمور أساسية لتحقيق السلام والازدهار الدائمين.

وأشار بومبيو إلى أن الولايات المتحدة قدمت 11 مليون دولار لمساعدة إندونيسيا على مكافحة كوفيد-19. وقال إن المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية تستعد لتشجيع استثمارات القطاع الخاص لدعم خطط البلاد ببلايين الدولارات لتطوير البنية التحتية.

أعلاه تغريدة للوزير بومبيو تقول، عقدنا حوارا مثمرا مع الرئيس السريلانكي غوتابايا حول الانتعاش الاقتصادي والتنمية في ما بعد الجائحة وأهمية شراكتنا لتعزيز التجارة والاستثمار المستدام والشفاف الأمر الذي من شأنه أن يعود بالنفع على الشعب السريلانكي.

تدعم الولايات المتحدة أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة ومزدهرة. وقد أعلنت حكومة ترامب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عن استراتيجية جديدة تجاه المنطقة تقوم على الاعتقاد بأن الدول يجب أن تكون مستقلة وقوية، وليست تابعة لأحد.

وخلال اجتماع عقده في 28 تشرين الأول/أكتوبر مع الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا، ناقش بومبيو خطط التعافي خلال فترة ما بعد الجائحة والتنمية الاقتصادية المستمرة. وأكد في تصريحات للصحفيين على أهمية استمرار استثمارات القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الشركات الأميركية قد خلقت فرص عمل عالية الجودة في سريلانكا.

وقال بومبيو، “إن هذه الشركات الأميركية هم الشركاء الأكثر موثوقية على هذا الكوكب. فهم مسؤولون أمام القانون، ويتسمون بالشفافية، ويمثلون أصولًا للمجتمعات التي يعملون فيها.”

ووجّه بومبيو التهنئة إلى رئيس جزر المالديف إبراهيم محمد صليح في 28 تشرين الأول/أكتوبر على التقدم الذي تم إحرازه في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في السنوات الأخيرة. وأعلن عن خطط لفتح سفارة أميركية في جزر المالديف، كجزء من التزام الولايات المتحدة تجاه المنطقة.

أعلاه، تغريدة للوزير بومبيو يقول فيها: ’لقد حقق الحوار الوزاري الأميركي الهندي 2 + 2 اليوم نجاحًا. إن الرابطة بين بلدينا مبنية على أساس صداقة طويلة الأمد وشراكة وتقاليد ديمقراطية نابضة بالحياة. أتوجه بالشكر إلى كل من وزير الشؤون الخارجية للهند دكتور إس جايشانكر، ووزير الدفاع الأميركي إسبر، ووزير الدفاع الهندي راجناث سينغ على حوار ناجح آخر.

وكان بومبيو قد انضم إلى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في زيارة الهند في 27 تشرين الأول/أكتوبر لحضور الحوار الوزاري السنوي الثالث 2 + 2 مع نظيريهما لمناقشة الشراكة الاستراتيجية العالمية الشاملة بين الولايات المتحدة والهند ولتعزيز الاستقرار الإقليمي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ووفقًا لبيان حقائق وزارة الخارجية، فقد استثمرت الشركات الأميركية 20 بليون دولار في الهند خلال العام 2020. وأشار بومبيو إلى أن مسؤولي الصحة في الولايات المتحدة والهند يعملون عن كثب لمكافحة كوفيد19، وقال إن القطاع الخاص في كلا البلدين يعمل على تطوير علاجات لهذا المرض.

وقال بومبيو عقب الحوار الوزاري، “يسعدني أن أقول إن الولايات المتحدة والهند تتخذان خطوات لتعزيز تعاوننا ضد كل أنواع التهديدات. إنني واثق أيضًا من أن بلدينا سيعملان معًا بطرق جديدة وأفضل لتلبية احتياجات البنية التحتية في المنطقة.”