القوى الأوروبية تلقي باللوم على إيران بشأن الهجوم على حقول النفط السعودية

انضم زعماء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على النظام الإيراني بشأن الهجوم الذي وقع مؤخرًا على حقول النفط في المملكة العربية السعودية، ودعوا النظام إلى وقف سلوكه الذي يشكل تهديدًا.

وقال الزعماء في بيان مشترك أصدره رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في 23 أيلول/سبتمبر، “إننا نشجب، بأشد العبارات، الهجمات التي وقعت على المنشآت النفطية الموجودة على الأراضي السعودية في 14 أيلول/سبتمبر 2019، في بقيق (أبقيق) وخريص. من الواضح لنا أن إيران تتحمل المسؤولية عن هذا الهجوم”.

Photo of uniformed man standing next to damaged oil refinery structures, with leaders' quote superimposed (© Amr Nabil/AP Images, State Dept.)

آن الآوان لتأسيس إطار عمل طويل الأجل

كما انتقد القادة الأوروبيون أيضًا النظام الإيراني لانتهاكه للتعهدات النووية السابقة، ودعوا إلى إجراء محادثات تتناول سلوك النظام الخبيث.

وقال الزعماء، “إننا نؤكد مجددًا اقتناعنا بأن الوقت قد حان لكي تقبل إيران التفاوض حول إطار عمل طويل الأجل لبرنامجها النووي، وكذلك حول القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، بما في ذلك برنامجها للصواريخ وغيره من وسائل التنفيذ.”

في 20 أيلول/سبتمبر، اتهم وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، إيران بأنها هي التي شنت الضربة الصاروخية في 14 أيلول/سبتمبر، وهو ما نفاه النظام. ويُعد الهجوم على حقول النفط السعودية هو الأحدث في حملة الزعماء الإيرانيين الرامية لابتزاز التنازلات من خلال العنف.

وفي شهر تموز/يوليو وحده، انتهك النظام الإيراني القيود المفروضة على تخزين الوقود النووي وتخصيبه، وقام بتهديد واحتجاز الناقلات التي تبحر في مضيق هرمز، واختبر صاروخًا باليستيًا، متحديًا قرار مجلس الأمن الدولي.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 24 أيلول/سبتمبر، تعهد الرئيس ترامب بمواصلة حملة الولايات المتحدة للعقوبات الاقتصادية حتى يوقف النظام الإيراني سعيه للحصول على الأسلحة النووية، ويُنهي برنامج الصواريخ البالستية، ويتوقف عن تهديد جيرانه.

وقال ترامب، “إن على جميع الدول واجب التصرف واتخاذ اللازم”، وحثّ الدول الأخرى على الانضمام إلى هذا الجهد. وقال، “لا ينبغي أن تدعم أي حكومة مسؤولة ما تمارسه إيران من تعطش للدماء. وطالما استمر سلوك إيران التهديدي، فلن يتم رفع العقوبات؛ وإنما سيتم تشديدها.”