الولايات المتحدة تدعم رابطة دول جنوب شرق آسيا للسيطرة على فيروس كورونا

منذ تفشي وباء كوفيد 19 (COVID-19)، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 18 مليون دولار لحالات الطوارئ الصحية والمساعدات الإنسانية لبلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وتتراوح الأمثلة على تلك المساعدات من تقديم خبراء فنيين إلى ميانمار، وتبادل أفضل الممارسات مع كمبوديا، وإعداد أنظمة المختبرات الطبية لإندونيسيا.

وكان وزير الخارجية مايكل آر بومبيو قد تعهد في آب/أغسطس 2019 في مؤتمرات واجتماعات قمة الآسيان الرابعة والثلاثين بأن تستثمر الولايات المتحدة جهودها في سيادة وصمود وازدهار كل دولة في جنوب شرق آسيا.”

وفي مواجهة هذا الوباء العالمي، التزمت حكومة الولايات المتحدة بهذا التعهد.

أعلاه، تغريدة نشرها السفير دبليو باتريك ميرفي، قال فيها: لدينا أصول مذهلة من سفارة الولايات المتحدة في بنوم بنه تتمثل في خبراء مركز الأبحاث الطبية البحرية (NAMRU-2) لدينا، يعملون جنبًا إلى جنب مع السلطات الصحية المحلية لمكافحة الأمراض في كمبوديا، بما في ذلك كوفيد19. هؤلاء الأطباء والعلماء المتفانون متواجدون في خطوط المواجهة ضد الوباء.‘

يأتي هذا الدعم لحالات الطوارئ بالإضافة إلى ما يقرب من 3.5 بليون دولار من المساعدة الصحية العامة قدمتها الولايات المتحدة للدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على مدى السنوات العشرين الماضية.

جدير بالذكر أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تتكون من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.

وقد أعلن بومبيو في 26 آذار/مارس أن الولايات المتحدة ستقدم 274 مليون دولار على مستوى العالم لمحاربة كوفيد19 (COVID-19). وقال بومبيو في اتصال مع وسائل الإعلام الإقليمية في الأول من نيسان/إبريل “إن الكثير من ذلك سيتجه إلى دول منطقة المحيطين الهندي والهادئ.”

كما أعلن وزير الخارجية في 8 نيسان/إبريل عن مبلغ آخر بقيمة 225 مليون دولار من المساعدات الصحية والإنسانية والاقتصادية لجهود الاستجابة العالمية في مكافحة كوفيد19 (COVID-19).

وإلى جانب المساعدة، تعمل الولايات المتحدة مع دول رابطة آسيان لتبادل المعلومات حول كوفيد19 (COVID-19) بشفافية حتى تحصل الدول على أحدث المعلومات للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس.

وقال بومبيو إن هذه الأموال والمعلومات ستساعد “البلدان على التصدي من الناحية التقنية، لمواصلة قدرتها على تتبع المرض، [ودعم] جميع الأشياء التي تعلمناها جميعًا بشكل جماعي” حول مكافحة الفيروس.

وفي إطار هذه العملية، عقدت الولايات المتحدة مؤتمرًا بالفيديو مع مجموعة عمل مجلس التنسيق لدول رابطة آسيان بقيادة فيتنام بشأن طوارئ الصحة العامة في 31 آذار/مارس. وأصدرت فيتنام والولايات المتحدة بيانا مشتركا باعتبارهما رئيسي الرابطة أكد مجددا على التعاون بين الولايات المتحدة ورابطة الآسيان في المعركة ضد كوفيد19 (COVID-19).

Graphic showing U.S. and ASEAN flags and $18.3 million figure for U.S. assistance to member states (Graphic: State Dept./Photo: © Shutterstock)
(Graphic: State Dept./Photo: © Shutterstock)

في ما يلي عينة لبعض الطرق التي يتم بها استخدام الـ18 مليون دولار والبرامج الأميركية الأخرى لدعم دول رابطة آسيان المختلفة حتى الآن:

  • تجهيز المختبرات للاختبار الطبي في كمبوديا وإندونيسيا ولاوس والفلبين وتايلاند وفيتنام.
  • منع عدوى كوفيد19 والسيطرة عليها في الفلبين وتايلاند وفيتنام.
  • الحصول على المعدات اللازمة في بروناي ولاوس وماليزيا والفلبين وتايلاند.
  • تنفيذ خطط اتصالات الطوارئ في الفلبين وتايلاند وفيتنام.
  • العثور على الحالات المصابة بكوفيد19 في كمبوديا وإندونيسيا ولاوس والفلبين وتايلاند وفيتنام.
  • التدريب على مواجهة التهديدات الناشئة للإنفلونزا في ميانمار ولاوس وكمبوديا وتايلاند وفيتنام.

أعلاه، تغريدة نشرتها سفارة الولايات المتحدة في بانكوك، تقول فيها: ’الإجمالي يشمل ما يقرب من 100 مليون دولار من المساعدة من صندوق احتياطي طوارئ الصحة العالمية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية وأيضًا 110 ملايين دولار من حساب المساعدة الدولية في حالات الكوارث التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مخصصة لأكثر البلدان تعرضا للخطر من كوفيد19.

’الولايات المتحدة تدعم رابطة دول جنوب شرق آسيا لمكافحة فيروس كورونا‘

’بيان حقائق من مكتب المتحدث الرسمي في 31 آذار/مارس 2020: بصفتها الدولة الرائدة في جهود الاستجابة الصحية والإنسانية العالمية لكوفيد19، تصرفت الولايات المتحدة بسرعة لدعم شركائنا في رابطة آسيان.‘

كما تساعد الولايات المتحدة دول العالم في السيطرة على كوفيد19 (COVID-19) من خلال العمل مع منظمة الصحة العالمية. ففي العام الماضي، ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 400 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية. وقال وزير الخارجية مايكل آر بومبيو في 31 آذار/مارس إن هذا المبلغ يقارب عشرة أضعاف المبلغ الذي قدمته الصين.

وقال بومبيو في 27 آذار/مارس، “كلما رأيت مساعدة عالية الجودة وفعالة لمكافحة كوفيد19 يتم توصيلها لدول العالم من قِبل وكالات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، فإن ما تراه هو سخاء وكرم الشعب الأميركي وأولئك الذين يشاركوننا قيمنا الإنسانية.”

وأضاف، “نحن نؤمن بتعددية الأطراف الفعالة التي تركّز على مساعدة المحتاجين، وليس إحراز نقاط سياسية. هذا هو شكل القيادة العالمية الحقيقية.”