الولايات المتحدة تزيد دعمها للمكسيك وأميركا الوسطى خلال وباء كوفيد19

Healthcare workers handling a coronavirus test (© Moises Castillo/AP Images)
أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يرتدي سترة واقية أثناء إجراء اختبار على الإصابة بفيروس كورونا في مدينة غواتيمالا سيتي. (© Moises Castillo/AP Images)

تواصل شراكة الولايات المتحدة مع المكسيك وأميركا الوسطى تشجيع جهود الاستجابة والتصدي القوية لكوفيد19، والسعي نحو مستقبل اقتصادي أكثر إشراقا لجميع البلدان.

منذ بداية الوباء، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 22 مليون دولار كمساعدة تكميلية إلى إلسلفادور وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك للتخفيف من آثار كوفيد19.

يشمل هذا التمويل:

  • 6 مليون دولار إلى إلسلفادور في المساعدة الصحية والحصول على الائتمان المالي.
  • 4 مليون دولار إلى غواتيمالا لتعزيز المؤسسات الصحية والمساعدة الإنسانية في الإبلاغ عن المخاطر والتدخلات في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.
  • 4 مليون دولار إلى هندوراس لتعزيز استجابتها المختبرية وقدراتها على مراقبة الأمراض والتدخلات في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة.
  • أكثر من 1.8 مليون دولار إلى المكسيك لجهود الاستجابة والتصدي لكوفيد19 للاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين الآخرين المعرضين للمخاطر.
  • 845 ألف دولار كمساعدة إنسانية إقليمية لمساعدة الفئات الضعيفة المعرضة للمخاطر في إلسلفادور وغواتيمالا وهندوراس خلال الوباء.

 

Graphic showing U.S. government COVID-19 Aid to Mexico and Central America (State Dept./B. Insley)
(State Dept./B. Insley)

بالإضافة إلى هذا التمويل المخصص لدعم جهود الدول في الاستجابة والتصدي لكوفيد19، أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا استئناف المساعدة لغواتيمالا وهندوراس وإلسلفادور، حيث قدمت 258 مليون دولار للبلدان الثلاثة. وسيدعم هذا التمويل الجهود المبذولة لتحسين الأمن والحكم الرشيد والفرص الاقتصادية لمساعدة المواطنين على بناء مستقبل آمن ومزدهر بالقرب من أوطانهم.

تواصل الولايات المتحدة الاستثمار في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وفي أساليب عمل ’الحكومة بأكملها‘ لتحقيق النجاح الاقتصادي – مثل مبادرة ’النمو في الأميركتين‘ (América Crece) – في جميع أنحاء المنطقة. واعتبارًا من كانون الثاني/يناير، استثمرت المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية (DFC) أكثر من 500 مليون دولار في الطاقة والمياه النقية والخدمات المالية في إلسلفادور.

في غواتيمالا، أعلنت المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية عن قرض قيمته 200 مليون دولار “لتمكين مصرف ’بانكو إندستريال‘ (Banco Industrial) من توسيع حجم الإقراض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في غواتيمالا، والتي تواجه فجوة ائتمانية تبلغ 14 بليون دولار تقريبًا تحدّ من قدرتها على التوسع وزيادة الإيرادات وخلق الوظائف.”

وتعزز هذه المبادرات التزام الولايات المتحدة بأن تسود الحرية والديمقراطية في نصف الكرة الغربي.

قال آدم بولر، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية، “إن هذه المشاريع ستنهض ببعض المجتمعات الأكثر حرمانًا من الخدمات حول العالم.” وأضاف أن “تأثير هذه المشاريع سيكون مُجديًا بشكل خاص حيث يواصل العالم محاربة التداعيات الصحية والاقتصادية للوباء.”