الولايات المتحدة تفي بتعهّدها بتوطين 10 آلاف لاجئ سوري خلال العام الحالي

الولايات المتحدة هي أمة من المهاجرين وتعتبر دولة رائدة في استقبال لاجئي العالم الأكثر ضعفًا وعرضة للأخطار. فقد استوطن في الولايات المتحدة 3 ملايين لاجئ منذ العام 1975.

وزير الأمن الوطني الأميركي جي جونسون ذكر أن حكومة الرئيس أوباما ستوفي بهدفها بإعادة توطين 10 آلاف لاجئ سوري في العام الحالي. وبحلول منتصف 2016، طبقًا لجونسون، كانت قد تمت الموافقة على إدخال حوالى 5000 لاجئ فيما أعطيت موافقة مشروطة لـقبول ما بين 5000 و6000 لاجئ آخر ريثما يتم التدقيق بخلفياتهم الأمنية .

والهدف من توطين 10 آلاف لاجئ سوري هو جزء من خطة أرحب للحكومة الأميركية بإعادة توطين 85 ألف لاجئ من حول العالم في السنة المالية الحالية (2016) و100 ألف آخرين في السنة المالية 2017 التي تبدأ في 1 تشرين الأول/أكتوبر من العام الحالي وتنتهي في 20 أيلول/سبتمبر 2017.

ويعمل المسؤولون الأميركيون  بالشراكة مع تسع وكالات تعنى بإعادة الإسكان ومع مواطنين عاديين لمساعدة اللاجئين على الإقامة من جديد في مجتمعات مختلفة وحول البلاد.