الولايات المتحدة تكافح فيروس كورونا في جميع أرجاء العالم (تحديث مستمر)

گھر کے باہر ہاتھ میں ماسک پکڑے کھڑا ایک آدمی (© Kathy Tsai)
بيتر تساي، مخترع المادة المستخدمة في الكمامات الطبية (N95)، أمام منزله في نوكسفيل، بولابة تينيسي. (© Kathy Tsai)
هذه المجموعة المتتالية من الصور والتغريدات والمقالات تقدم لمحة عن مدى التزام الولايات المتحدة بمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ويتم تحديثها تباعًا.

13 آب/أغسطس

خصصت الولايات المتحدة مبلغًا قدره 20.5 بليون دولار كمساعدات لمكافحة جائحة كوفيد-19 العالمية، بما في ذلك 53 مليون دولار لتمويل المساعدات الخارجية المقدمة من وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية. وقال وزير الخارجية مايكل آر بومبيو، لدى إعلانه عن المساعدات الإنسانية والاقتصادية، “إن الولايات المتحدة تواصل قيادة العالم في المعركة التي تشن لمكافحة جائحة كوفيد19.”

Michael R. Pompeo speaking behind lectern while two seated people listen (State Dept./Ron Przysucha)
وزير الخارجية مايكل آر بومبيو يتحدث إلى الصحفيين في واشنطن في 5 آب/أغسطس. (State Dept./Ron Przysucha)

ينبغي أن تكون اللقاحات مأمونة وفعالة لحماية الناس. إذ تعكف الحكومات المسؤولة على العمل من أجل إيجاد لقاح فعال لـكوفيد-19 باستخدام معايير علمية مقبولة. تعرفوا على الطريقة التي تقوم بها الحكومات المسؤولة بتطوير اللقاح في هذا الفيديو.

Gloved hands holding vial and hypodermic needle (© Hans Pennink/AP Images)
ممرضة تحضّر حقنة كجزء من دراسة لقاح محتمل لـكوفيد-19 طورته المعاهد الوطنية للصحة وشركة مودرنا. (© Hans Pennink/AP Images)

أعلاه، تغريدة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية في آسيا، تقول: ’الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تنسق مع الوكالات الحكومية الأميركية الأخرى، والمنظمات الدولية، ومجتمع المانحين، والمؤسسات، والقطاع الخاص، وآخرين، لضمان الدعم الفعال والسلس دون عوائق للجهود العالمية لمكافحة كوفيد19.‘

’أميركا تتخذ الإجراء اللازم. نهجنا الذي يشمل أميركا بأسرها – بما في ذلك الشركات الخاصة والمنظمات غير الربحية والأفراد – يساعد الناس في جميع أنحاء العالم على مواجهة الوباء المستمر.‘

12 آب/أغسطس

عندما اخترع بيتر تساي المادة التي جعلت الكمامة الطبية (N95) شيئا ممكنًا، لم يتوقع أبدًا أنه سينقذ ملايين الأرواح بعد عقود من الزمن. والآن، فإن هذه الكمامة – التي يمكنها اصطياد الفيروسات والبكتيريا – يتم استخدامها من قِبل المُسعفين والمختصين في الرعاية الطبية والأشخاص المعرّضين للخطر في جميع أنحاء العالم. وقال تساي، “إن اختراعي هو مجرد اختراع عادي في وقت غير عادي.”

Rows of N95 masks (© Shutterstock)
الكمامات الطبية (N95)، مثل التي تظهر في الصورة أعلاه، تمنع بشكل فعال 95 بالمئة من الجسيمات الموجودة في الهواء – بما في ذلك فيروس كورونا. (© Shutterstock)

أعلاه، تغريدة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تقول: ’في وقت سابق من هذا الأسبوع، قمنا بتسليم 50 جهاز تنفس اصطناعي صُنع في أميركا إلى موزمبيق.‘

’الوكالة الأميركية للتنمية الدولية انخرطت في شراكة مع موزمبيق منذ أكثر من 35 عامًا لتحسين حياة وصحة شعبها، وسنواصل العمل معًا لهزيمة كوفيد19.‘

11 آب/أغسطس

من خلال تمويل تدريب العاملين في قطاع الصحة وتوفير الموارد للمستشفيات، فإن استثمارات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مجال الصحة وضعت العالم في مكانة أقوى مع ظهور كوفيد19. تعرف على ستة من العاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم ممن تلقوا دعمًا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وهم الآن يقفون في الخطوط الأمامية للتصدي لكوفيد19.

Six close-ups of men and women, three wearing masks (USAID)
هؤلاء العاملون الستة في مجال الرعاية الصحية تلقوا الدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهم الآن يقفون في الخطوط الأمامية للتصدي لكوفيد19 في أجزاء مختلفة من العالم. (USAID)

أعلاه، تغريدة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية في نيجيريا، تقول: ’ يحدث الآن: حفل تسليم رسمي لأجهزة تنفس اصطناعي صُنعت في الولايات المتحدة إلى حكومة نيجيريا.‘

10 آب/أغسطس

أعلاه، تغريدة لمكتب المعونة الإنسانية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تقول: ’لمكافحة كوفيد19 في الصومال، فإن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تدعم خدمة النقل الجوي للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، مزود الخدمات اللوجستية والنقل الجوي لأعمال الإغاثة الإنسانية، لتوصيل عمال الإغاثة والأدوية المنقذة للأرواح ومستلزمات الصحة والنظافة حيثما تكون هناك حاجة إليها.‘

6 آب/أغسطس

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية في أوغندا تتحدث عن تعاون الوكالة الأميركية مع الجهات الصحية في قرى أوغندا لتقديم الدعم للأمهات المرضعات في المنزل وأماكن العمل بحيث يستطعن إرضاع أبنائهن واتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد-19.  

5 آب/أغسطس

أعلاه تغريدة على حساب رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد علي يعرب فيها عن تقديره للحكومة الأميركية التي أرسلت إلى بلاده 250 جهازًا حديثًا من أجهزة التنفس الاصطناعي للمساعدة في جهودها من أجل مواجهة فيروس كوفيد-19، وتسلم تلك الأجهزة في توقيت مناسب حيث تتجه أعداد الإصابات للزيادة.  

4 آب/أغسطس

تعمل أميركا مع سائر دول العالم بوتيرة سريعة لتطوير لقاح ضد مرض الالتهاب الرئوي الحاد سارز كوف 2 وهو الفيروس التاجي الجديد المسؤول عن فيروس تفشي كوفيد 19. ولكن على الرغم من الجهود المبذولة للعمل بسرعة، تظل السلامة على رأس أولويات الباحثين في الولايات المتحدة.

Seven men and women in protective gear posing for portrait in lab (U.S. Army/Shawn Fury)
العلماء وفنيو المختبرات في فرع الأمراض المعدية الناشئة بمعهد والتر ريد العسكري للأبحاث، الذي تأسس في العام 2018. (U.S. Army/Shawn Fury) 

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في السنغال باللغة الفرنسية تتحدث عن مساعدات القطاع الخاص الأميركي لمواجهة تفشي فيروس كوفيد-19.

3 آب/أغسطس

أعلاه تغريدة على حساب مكتب المساعدات الخارجية التابع لوزارة الخارجية الأميركية تتحدث عن بيان حقائق نشر مؤخرًا عن الدور القيادي للولايات المتحدة وتصدرها الجهود العالمية لمواجهة تفشي فيروس كوفيد-19 بتخصيص 20.5 بليون دولار من كافة أجهزة الحكومة الأميركية لتلك الجهود ومن بينها البحث العلمي الرامي للتوصل إلى لقاح مضاد للفيروس.   

30 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في إسلام أباد تتحدث عن اعتزاز الولايات المتحدة بالتعاون مع حكومة باكستان في جهود وقف انتشار فيروس كوفيد-19 وتوصيل 100 جهاز تنفس اصطناعي إليها.

29 تموز/ يوليو

أعلاه 3 تغريدات على حساب مكتب الخدمات الإنسانية بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومكتب الوكالة لشؤون آسيا تتحدث عن مساهمة الوكالة في تعزيز أكثر الفئات المعرضة للخطر أثناء تفشي جائحة كورونا ومن بينهم النساء والفتيات والمسنين بتعرضهم للاستغلال أو العنف، وتمويل الوكالة للبرامج الرامية لدعمهم وحمايتهم وضمان توفير دخل لهم، وإجراء الاختبارات اللازمة لضمان سلامتهم من الإصابة.

28 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إندونيسيا – باللغة الإندونيسية- تتحدث عن تسليم أجهزة التنفس الاصطناعي التي تبرعت بها الولايات المتحدة في حفل أكدت فيه وزيرة الخارجية الإندونيسية على أهمية التعاون في مكافحة التحديات على مستوى العالم.

27 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الخدمات الإنسانية بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن الدعم الذي تقدمه الوكالة لمنظمة يونيسيف ضمن جهود المنظمة في جمهورية أفريقيا الوسطى لمنع انتشار كوفيد-19.   

23 تموز/ يوليو

قدمت الولايات المتحدة مساعدات مالية ودعمًا تقنيًا لعدة دول من دول البحر الكاريبي لمكافحة كوفيد19. وتراوح الدعم بين توزيع المعدات الطبية وأدوات الوقاية الشخصية لدعم البرامج التي يتواصل فيها القادة الشباب مع الطلبة خلال فترة إغلاق المدارس.

(State Dept./M. Rios)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في الفليبين تتحدث عن تعاون الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع وزارة الصحة في الفليبين لتدريب العاملين بمجال الرعاية الصحية في البلاد على التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19.

22 تموز/ يوليو

أصبح الذكاء الاصطناعي يمثل أداة قوية لتتبع وعلاج كوفيد-19 في الولايات المتحدة وخارجها. يقوم العديد من المؤسسات الأميركية بتطوير تكنولوجيا جديدة للذكاء الاصطناعي أو باستخدام تكنولوجيا موجودة مسبقًا لمراقبة وعلاج فيروس كورونا المستجد.

Illustration of coronavirus amid computer chip with drawing of human eye (State Dept./D. Thompson)
(State Dept./D. Thompson)

تبرعت الشركات الأميركية بما لا يقل عن 40 مليون دولار لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) لمكافحة كوفيد19.

Shipping pallet with 'UPS' sign, overlaid with 'U.S. businesses support ASEAN's COVID-19 response' (State Dept./Photo: © UPS)
(State Dept./Photo: © UPS)

أعلاه تغريدة على حساب القائم بعمل مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن إعلان الوكالة بالاشتراك مع مؤسسة ليغو للتعليم عن تقديم 1.5 مليون دولار لدعم عمليات الشبكة المشتركة للتعليم في حالات الطوارئ في جهودها من أجل التوعية بمخاطر كوفيد-19.

21 تموز/ يوليو

الخبراء من ’المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها‘ يساعدون الأطباء وأطقم التمريض في أميركا اللاتينية على مكافحة فيروس كورونا.

Graphic with Earth and 'U.S. supports Central and South America in fighting COVID-19' (Graphic: H. Efrem/Photo: © Shutterstock)
(Graphic: H. Efrem/Photo: © Shutterstock)

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إندونيسيا تتحدث عن قرب وصول أجهزة التنفس الاصطناعي المقدمة من الوكالة بالنيابة عن الحكومة الأميركية إلى إندونيسيا للمساهمة في جهود مكافحة فيروس كوفيد-19.

20 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب وزير الخارجية الأميركية مايكل آر بومبيو يعرب فيها عن سعادته بالعودة إلى لندن حيث يلتقي برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزير الخارجية البريطاني دومينيك راب للتباحث حول جهود مكافحة كوفيد-19 والقضايا المشتركة المتعلقة بالأمن.

16 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في صول تتحدث عن مشاركة الحكومة الأميركية في الجهود العالمية لمكافحة جائحة فيروس كوفيد-19، وأن أحدث مساهمة لها كانت مساعدات تقدر قيمتها بـ208 ملايين دولار ليتجاوز إجمالي ما قدمته حتى الآن 1.5 بليون دولار منذ بداية الجائحة.

14 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالهند تتحدث عن تركيب أكثر من 100 جهاز تنفس اصطناعي التي تبرعت بها الولايات المتحدة في 8 مستشفيات بأكثر مناطق الهند تضررًا بفيروس كوفيد-19، بالإضافة إلى تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية على استخدام تلك الأجهزة.

13 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في شرق أفريقيا تتحدث عن فتاة اسمها كريستين واحدة من المصابين بفيروس إتش آي في المسبب لمرض الإيدز في دول شرق أفريقيا، وبسبب الحظر المفروض على السفر كادت تُحرم من الأدوية التي تتناولها للحفاظ على حياتها. لكن مكالمة سريعة مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أمّنت لها الحصول على تلك الأدوية.

10 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في الفليبين تتحدث عن الاحتفال بيوم الصداقة بين الولايات المتحدة والفليبين بعرض شرائط فيديو توضح ما تقدمه الشركات الأميركية من مساعدات لمساعدة الفليبيين على مكافحة جائحة كوفيد-19.

9 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في آسيا تتحدث عن قيام الوكالة بتحديث شبكة المختبرات في قيرغيستان بحيث تتمكن من توفير معلومات دقيقة وسريعة للعاملين في مجال الرعاية الصحية هناك. وقد تم تركيب المعدات المتطورة بالفعل في الـ12 مختبرًا في قيرغيستان التي تُجرى فيها اختبارات الإصابة بفيروس كوفيد-19. 

8 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في إسلام أباد تتحدث عن قيام الحكومة الأميركية، من خلال مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بتدريب أكثر من ألف شخص من العاملين في مجال الرعاية الصحية بباكستان على رعاية المرضى بما في ذلك الحيلولة دون تفشي العدوى والسيطرة عليها.

7 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب المساعدات الخارجية المشترك بين وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تتحدث عن جهود الولايات المتحدة للتصدي لفيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة وخارجها من أجل القضاء عليه، وأحدثها إنفاق 1.3 بليون دولار على تلك الجهود في جميع أرجاء العالم، إضافة إلى مساعدات الرعاية الصحية خلال العشرين عاما الماضية والتي تبلغ قيمتها ما يقرب من 140 بليون دولار.

6 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة على موقع السفارة الأميركية بالمملكة العربية السعودية تتحدث عن تخصيص الولايات المتحدة مبلغ 12.5 بليون دولار لمكافحة فيروس كوفيد-19 في العالم.

5 تموز/ يوليو

أعلاه تغريدة باللغة الإسبانية على حساب السفارة الأميركية في إكوادور تتحدث عن وصول 50 جهاز تنفس اصطناعي إلى إكوادور من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وتعاون الولايات المتحدة مع إكوادور في التصدي لفيروس كوفيد-19، إذ بلغ مجموع ما قدمته لتلك الدولة حتى الآن حوالى 14 مليون دولار. 

2 تموز/ يوليو

أعلاه، تغريدة للسفارة الأميركية في ليوبليانا بسلوفينيا تقول: ’يسر الولايات المتحدة تقديم 11 مليون دولار لمشروع التعاون التقني لمكافحة كوفيد19 التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي ساعد في شراء أطقم أدوات للفحص والاختبار الطبي لـ 84 دولة، بما فيها سلوفينيا.

1 تموز/ يوليو

https://twitter.com/IvanDuque/status/1278314000091095041

أعلاه تغريدة باللغة الإسبانية على حساب إيفان دوكيه رئيس كولومبيا تتحدث عن وصول 200 جهاز تنفس اصطناعي متنقل إلى كولومبيا تبرعت بها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمساهمة في مكافحة فيروس كوفيد-19.

30 حزيران/يونيو

أدى اجتماع لتناول القهوة في مختبر الدفع النفاث (JPL) التابع لوكالة ناسا إلى تطوير نموذج أولي لجهاز تنفس اصطناعي لمرضى كوفيد19، وفقا لوكالة ناسا. وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على النموذج الأوليّ لجهاز (VITAL)، وبعد تلقي أكثر من 100 طلب، اختار مختبر الدفع النفاث ثمانية مصانع أميركية لتصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي الجديدة.

People in protective gear posing with a ventilator prototype (NASA/JPL-Caltech)
في اتجاه عقارب الساعة من أسفل اليسار: براندون ميتز، وشونسي غرانت، ومايكل جونسون، وديفيد فان بورين، وميشال إيستر، وباتريك ديغروس هم من بين مهندسي وكالة ناسا الذين ابتكروا النموذج الأولي لجهاز التنفس الاصطناعي (VITAL) المصمم لمرضى كوفيد19. (NASA/JPL-Caltech)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في الفليبين تتحدث عن تعاون الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مع الحكومات المحلية في الفليبين من أجل تأسيس نظام آمن لنقل العينات الطبية لإجراء اختبارات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في سبيل الحد من انتشار الفيروس.

29 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن جهود الولايات المتحدة وتعاونها مع دول أميركا اللاتينية ودول البحر الكاريبي من أجل احتواء فيروس كوفيد-19.

26 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة باللغة الإسبانية على حساب السفارة الأميركية في هندوراس تتحدث عن تقديم الولايات المتحدة أجهزة تنفس اصطناعي لهندوراس تقدر قيمتها بـ638 ألف دولار، لمساعدتها في الجهود الرامية لمكافحة فيروس كوفيد-19.

25 حزيران/يونيو

تبرعت الولايات المتحدة بمبلغ 1.16 بليون دولار لتحالف شركات غافي (Gavi) لإنتاح اللقاحات من أجل منع انتشار الأمراض المعدية في جميع أرجاء العالم. تساهم غافي في تطعيم ما يقرب من نصف أطفال العالم المعرضين للعدوى. وسيساهم التبرع في تأسيس البنية الأساسية والبرامج اللازمة لدعم جهود التطعيم ضد كوفيد-19 في المستقبل.

Digital drawing of COVID-19 virus attacking DNA strands (© Shutterstock)
يتسابق العلماء من أجل اكتشاف أسرار فيروس كوفيد-19 والتوصل إلى لقاح ضده. الصورة هنا تبين رسمًا توضيحيًا للفيروس وهو يهاجم فروع الحمض النووي لخلية بشرية. (© Shutterstock)

أعلاه تغريدة على حساب مايكل كوزاك مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون النصف الغربي للكرة الأرضية، يعرب فيها عن وقوف الولايات المتحدة مع البرازيل في مكافحة فيروس كوفيد-19، ووصول أول شحنة تبرعات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكونة من 220 جهاز جديد للتنفس الاصطناعي.

24 حزيران/يونيو

تواصل شراكة الولايات المتحدة مع المكسيك وأميركا الوسطى تشجيع جهود الاستجابة والتصدي القوية لكوفيد19، والسعي نحو مستقبل اقتصادي أكثر إشراقا لجميع البلدان. منذ بداية الوباء، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 22 مليون دولار كمساعدة تكميلية إلى إلسلفادور وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك للتخفيف من آثار كوفيد19.

Gloved hands inserting swab into glass vial (© Moises Castillo/AP Images)
أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية يرتدي سترة واقية أثناء إجراء اختبار على الإصابة بفيروس كورونا في مدينة غواتيمالا سيتي. (© Moises Castillo/AP Images)

أداة جديدة تستطيع أن تتوقع مدة بقاء فيروس كوفيد-19 حيًا على الأسطح. تستطيع الأداة الجديدة باستخدام درجة الحرارة والرطوبة النسبية أن تحسب مدة التحلل الطبيعي لفيروس (SARS-CoV-2) سارس-كوف-2، وهو الفيروس التاجي المسبب لكوفيد-19. قامت وزارة الأمن الوطني بتصميم الأداة الجديدة من أجل مساعدة المسؤولين وأصحاب المشروعات التجارية، بالتشاور مع المتخصصين في الرعاية الصحية، اتخاذ القرارات الخاصة بإعادة فتح مرافقهم.

Woman with face mask and spray bottle running cloth over table (© Keith Srakocic/AP Images)
سيدة تعمل في مطعم بولاية بنسلفانيا تنظف إحدى طاولات المطعم يوم 4 حزيران/يونيو. (© Keith Srakocic/AP Images)

23 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس تتحدث عن وصول 250 جهاو تنفس اصطناعي جديد إلى بيرو مساهمة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ضمن جهود الحكومة الأميركية في مكافحة فيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة والدول الأخرى. 

أعلاه تغريدة على حساب جون بارسا القائم بعمل مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن تاريخ الولايات المتحدة الطويل في المسارعة بتقديم المساعدات للعالم حين تحل الأزمات والكوارث وأن مساعداتها لمكافحة فيروس كوفيد-19 تتفق تمامًا مع ذلك التاريخ.

22 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في كازاخستان تتحدث عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشراء مستلزمات وأجهزة المختبرات في كازاخستان.

21 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب قسم التعاون التعليمي بين الولايات المتحدة والهند الذي يشرف عليه مكتب التبادل التعليمي والثقافي بوزارة الخارجية الأميركية، تتحدث عن الخدمات التي قدمها العديد من الجامعات والمعاهد العليا في الولايات المتحدة أثناء أزمة انتشار فيروس كوفيد-19 للطلبة الدوليين لتيسير مواصلة دراستهم.

18 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الخاص بشؤون الصحة العالمية تتحدث عن مساهمة الولايات المتحدة – كأكبر متبرع في العالم- بأكثر من 140 بليون دولار تخصص لأغراض الصحة العالمية والأمن والمساعدات الإنسانية، وأنها تقوم حاليًا بالمساهمة في جهود مكافحة فيروس كوفيد-19.

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون المساعدات الإنسانية تتحدث عن برنامج جديد للمساعدات الإنسانية تنفذه الوكالة في بنغلاديش توفر فيه الطعام لأكثر من 500 ألف تجمع من التجمعات الفقيرة في ضواحي دكا ومساعدة المزارعين على الوصول بمنتجاتهم إلى السوق، كجزء من الجهود الرامية لمكافحة فيروس كوفيد-19.

17 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في تيرانا تتحدث عن تعهد الولايات المتحدة بتقديم 346 ألف دولار إضافية لدعم جهود ألبانيا في مكافحة فيروس كوفيد-19 كجزء من تعهدها بتقديم 11 بليون دولار لجهود مكافحة الفيروس في جميع أرجاء العالم.

16 حزيران/يونيو

https://twitter.com/USAmbIndia/status/1272824408428560386

أعلاه تغريدة على حساب كين جاستر السفير الأميركي في الهند تتحدث عن تسليم الصليب الأحمر في الهند 100 جهاز تنفس اصطناعي جديد من إنتاج الولايات المتحدة للمساعدة في علاج المصابين بفيروس كوفيد-19 هناك.  

15 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب رفيق منصور القائم بعمل السفير الأميركي في سنغافورة تتحدث عن المساعدات الأميركية التي قدمتها الولايات المتحدة والتي تزيد قيمتها على 304 ملايين دولار أميركي لشركائها من الدول الآسيوية ودول المحيط الهادئ كجزء من المساعدات التي يقدمها الشعب الأميركي بقيمة 10 بلايين دولار للمساهمة في الجهود العالمية لمكافحة فيروس كوفيد-19.  

14 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن تعاون الوكالة مع مكتب اليونيسيف بالنيجر في حشد رجال الدين ورجال العشائر والشباب بالبلاد لتوعية المجتمع بفيروس كوفيد-19.

 

12 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن تقديم الوكالة 12 مليون دولار إضافية لدول المحيط الهادئ لدعم جهودها في وقف انتشار فيروس كوفيد-19، مما يجعل إجمالي ما قدمته الوكالة لتلك الدول في هذا المجال 24.2 مليون دولار.   

11 حزيران/يونيو

حتى الآن تجري تجربة 144 علاجًا محتملًا لفيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة، كما يوجد 457 علاجًا محتملًا آخر يجري التخطيط لها. وكان علاج أول حالة إصابة مؤكدة في الولايات المتحدة سببًا في التوصل إلى فهم أفضل للفيروس وموحيًا بإجراء بعض تلك التجارب.

Man in suit standing in hospital hallway (© Ted S. Warren/AP Images)
الدكتور جورج دياز عالج أول شخص تأكدت إصابته بكوفيد19 في الولايات المتحدة. (© Ted S. Warren/AP Images)

أعلاه، تغريدة على حساب السفارة الأميركية في بروكسل تتحدث عن أنباء مبشرة باحتمال قيام شركة جانيسين وهي فرع شركة جونسون أند جونسون الأميركية في بلجيكا، بالبدء في إجراء تجارب اختبار على البشر للقاح محتمل مضاد لفيروس كوفيد-19 في الشهر القادم. 

10 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن المساعدات الغذائية التي تقدمها الولايات المتحدة للذين يعانون الجوع وسوء التغذية كجزء من جهودها الرامية لمكافحة فيروس كوفيد-19.

9 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية إلى الاتحاد الأفريقي تتحدث عن المساعدات التي قدمتها وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والتي بلغت قيمتها 400 مليون دولار تقريبًا في كافة أرجاء القارة الأفريقية للمساهمة أساسًا في جهود مكافحة تفشي فيروس كوفيد-19.

8 حزيران/يونيو

تعمل منظمات الإغاثة العالمية التي توجد مقارها الرئيسية في الولايات المتحدة من أجل حماية الشعوب المعرضة للخطر من الإصابة بفيروس كوفيد-19. قدم المتبرعون الأميركيون ما يزيد على 4.3 بليون دولار لجهود الإغاثة في جميع أرجاء العالم.

Woman bending over to wash hands from water dispenser (© Mercy Corps)
تعمل جمعية ميرسي الخيرية الأميركية في عشرات الدول من أجل وقف انتشار العدوى بفيروس كوفيد-19. وتعلم المنظمة الناس في تلك الدول كيفية إعداد مواقع لغسيل اليدين مثل ذلك المبين في الصورة الموجود في بلدة بورنو بنيجيريا. (© Mercy Corps)

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في وسط آسيا تتحدث عن أن الحكومة الأميركية قدمت لأوزبكستان المواد الأساسية اللازمة لإجراء اختبارات الإصابة بفيروس كوفيد-19. ويُعتبر إجراء تلك الاختبارات في التوقيت المناسب مسألة في غاية الأهمية لوقف انتشار الإصابات.

5 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في دوشامبي تتحدث عن المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لدولة طاجيكستان من خلال مكتب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في وسط آسيا، والتي تصل إلى 2.6 مليون دولار لتعزيز قدرات الدولة على مكافحة فيروس كوفيد-19 بتحسين سبل الرعاية الصحية والتوعية بالمرض وتوفير فرص العمل وتوفير الطعام.

3 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في زيمبابوي تتحدث عن المساعدات التي تقدمها الوكالة للمواطنين هناك لإعانتهم على تحقيق التوازن بين الوقاية من فيروس كوفيد-19 وضرورة ممارسة أعمالهم للحصول على الرزق.

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في هراري تتحدث عن السجل الإلكتروني للمصابين بفيروس إتش آي في المسبب للإيدز الذي مولت إنشاءه في زيمبابوي مبادرة بيبفار (خطة الرئيس الأميركي العاجلة للإغاثة من الإيدز)، والذي يسهم الآن في جهود الوقاية من فيروس كورونا المستجد هناك.

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية إلى الفاتيكان تتحدث عن تبرعات الأميركيين والمنظمات الدينية الكبرى في الولايات المتحدة التي تستخدم في إقامة مستشفيات للطوارئ، وتوصيل الوجبات الغذائية ودعم المشروعات التجارية الصغيرة كجزء من جهود مكافحة فيروس كوفيد-19 في جميع أرجاء العالم.

2 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في ياوندي تتحدث عن التدريب الذي قدمته خبيرة إعلامية أميركية عبر الإنترنت للعاملين في مجال الإعلام بالكاميرون من أجل المساهمة في نشر الوعي بين المواطنين لحماية ضحايا فيروس كوفيد-19 من أي اضطهاد أو شعور بالخزي بسبب تلك الإصابة.

1 حزيران/يونيو

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية إلى الاتحاد الأفريقي في أثيوبيا تتحدث عن التعاون بين المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها ووزارة الصحة الأثيوبية والجهات الأخرى المسؤولة عن الصحة للتأكد من إتاحة كل سبل الوقاية والعلاج أمام الشعب الأثيوبي وعدم انتشار فيروس كوفيد-19 بين أفراده. 

أعلاه تغريدة على حساب المكتب الإقليمي للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون دول أفريقيا الجنوبية تتحدث عن المساعدات التي تقدمها الوكالة لدول القارة والتي لا تقتصر على مجرد التمويل وإنما تتضمن التدريب ودعم النظم الصحية وتوفير الأدوية المنقذة للحياة. وتشير إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر متبرع في مجال الحفاظ على الصحة في العالم منذ عقود، وأن مساعداتها تحسن الأوضاع الصحية في الدول المتلقية للمساعدات ما يؤهلها للتصدي بشكل أفضل لفيروس كوفيد-19.  

29 أيار/مايو

أعلاه، تغريدة للسفارة الأميركية في جاكرتا تتحدث عن مواصلة الولايات المتحدة تقديم مساعدتها في المجال الصحي والإنساني والاقتصادي والتنموي لدول رابطة الآسيان، كمبوديا، وإندونيسيا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وتايلاند، وتيمور الشرقية، وفيتنام، لمحارية كوفيد19.

على مدى العشرين عاما الماضية قدمت الولايات المتحدة مساعدات بأكثر من 16 بليون دولار إلى جنوب شرق آسيا.

28 أيار/مايو

يوجد الآن 30 برنامجًا مشابها لبرنامج جليسات كوفيد (COVIDsitter) في 21 ولاية عبر الولايات المتحدة الأميركية، وبرامج أخرى في كندا والمملكة المتحدة والسودان. يقدم المتطوعون المساعدة للعاملين في مجال الرعاية الصحية لمكافحة كوفيد19 في رعاية شؤونهم المنزلية.”

Woman in face mask holding package with man behind her with thumbs up (© COVIDsitters)
دانيال إلياهوزاده (إلى اليمين) المتطوع ببرنامج ’جليسات كوفيد بنيويورك‘ يؤدي مهمة للدكتورة نيلام خان (إلى اليسار) بعد أن قامت بست نوبات عمل متتالية. كما وصّل إليها سترة واقية لتعطيها للطبيب المناوب الذي سيتسلم العمل منها. (© COVIDsitters)

 

أعلاه، تغريدة على حساب القنصلية الأميركية في كيب تاون تقول: ’تعرّف على نوكوتولا، واحدة من العاملين في مجال الرعاية الصحية المجتمعية البالغ عددهم خمسة آلاف في جنوب إفريقيا والمدعومين من الولايات المتحدة الذين يساعدون في جهود الاستجابة والتصدي لكوفيد19. وهي تلعب دورًا حيويًا، من خلال خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار)، في فحص وتعليم الناس في أكثر المجتمعات المعرضة للخطر في جنوب أفريقيا.‘

27 أيار/مايو

الولايات المتحدة تواصل قيادة جهود الاستجابة والتصدي لكوفيد19 في العالم، مع التزامها بتخصيص أكثر من 10 بليون دولار لمكافحة الوباء في جميع أنحاء العالم. قال وزير الخارجية مايكل آر بومبيو، “لا يوجد بلد ينافس ما قامت به الولايات المتحدة، حتى ولو من بعيد، للمساعدة في مكافحة هذا الفيروس الرهيب.”

Bar graph comparing global COVID-19 aid response by China, $2 billion, and by the U.S., $10.2 billion (State Dept.)
(State Dept.)

شاهدوا هذا الفيديو لتروا كيف تعمل الولايات المتحدة كجزء من المجتمع الدولي لاستكشاف احتمالات التوصل إلى علاج، وتبادل الأبحاث، وإقامة علاقات شراكة للقضاء على فيروس كوفيد19. وقد انضم القطاع الخاص الأميركي والمؤسسات الأكاديمية والوكالات الحكومية إلى حلفائهم في الجهد الموحد لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

Health workers swabbing patient's mouth as others look on (© AP Images)
(© AP Images)

26 أيار/مايو

أعلاه، تغريدة على حساب السفير الأميركي لدى إلسلفادور، رونالد جونسون، يقول فيها: ’نحن اليوم نفي بالالتزام الشخصي الذي قطعه الرئيس دونالد ترامب إلى الرئيس ناييب بوكيلي بدعم شعب إلسلفادور في لحظة احتياجهم في المعركة ضد كوفيد19. إن هذا التبرع لمستشفى روزاليس هو واحد من التبرعات العديدة المُقدمة إلى إلسلفادور.

إن نشر الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الدراسات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد يمكّن الخبراء في جميع أرجاء العالم من استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع الأبحاث الرامية إلى التوصل لعلاج لفيروس كوفيد-19 بوتيرة أسرع.

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في بانكوك تتحدث عن مشاركة الأميركيين السخية للمنظمات غير الربحية والمنظمات الدينية للتصدي لجائحة كوفيد19 في بعض الأماكن الأكثر تضررًا في العالم.

22 أيار/مايو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في مقاديشو تتحدث عن استمرار التعاون بين الوكالة الأميركية وشركائها في الصومال في تقديم المساعدات المنقذة للحياة ومراقبة تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد-19. والاستمرار في تقديم الخدمات الطبية لرعاية الأم والطفل للنازحين داخل الصومال.  

21 أيار/مايو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في أبوجا تتحدث عن تقديم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الدعم لولاية ووبي بنيجيريا لإقامة محطات لغسيل اليدين في المناطق الاستراتيجية بالولاية كوسيلة من وسائل مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19.   

20 أيار/مايو

المتبرعون الأميركيون من كل الديانات الكبرى في الولايات المتحدة يساعدون في جهود مكافحة فيروس كوفيد-19 داخل الولايات المتحدة وخارجها بإقامة مستشفيات الطوارئ، ونقل وتوزيع الوجبات الغذائية بالشاحنات في جميع أرجاء البلاد، وتقديم الدعم للمشروعات التجارية الصغيرة في جميع أنحاء العالم.

People standing between tents (© Mary Altaffer/AP Images)
الطاقم الطبي يعمل في المستشفى الميداني الذي أنشأته منظمة ساماريتان بيرس لمرضى كوفيد19 في سنترال بارك بنيويورك يوم الأول من نيسان/إبريل. وهي تشبه مستشفى أصغر لعلاج المرضى أنشأته المنظمة نفسها بالقرب من ميلانو في إيطاليا. (© Mary Altaffer/AP Images)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في تيرانا تتحدث عن الدعم الإضافي الذي قدمته الولايات المتحدة إلى ألبانيا بقيمة 900 ألف دولار لمكافحة فيروس كوفيد-19 ليصل إجمالي الدعم الأميركي لتلك الدولة إلى أكثر من 2 بليون دولار.  

19 أيار/مايو

بينما تواصل عشرات الجامعات الأميركية العمل من أجل التوصل إلى لقاحات وإجراء دراسات يُسترشد بها في مكافحة فيروس كوفيد-19، تقدم جامعات أخرى المعدات والخبرة لمساعدة المجتمعات المحلية.

Woman and man in protective gear working in laboratory (© Carlos Osorio/AP Images)
لوتشيا لونا وونغ، إلى اليسار، ومايكل مونتمان الطالبان بكلية الطب بجامعة وين تطوعا في ديترويت يوم 24 نيسان/إبريل في مركز لإجراء اختبارات فيروس كوفيد-19 يقوم بخدمة رجال الشرطة والمطافئ وسائقي الشاحنات وغيرهم من العاملين الأساسيين. (© Carlos Osorio/AP Images)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في جنوب أفريقيا تتحدث عن تبرع الشركات الأميركية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدينية والأفراد بـ120 بليون راند (عملة جنوب أفريقيا) لجهود مكافحة فيروس كوفيد-19 في جميع أرجاء العالم.  

18 أيار/مايو

الباحثون الأميركيون يتعاونون مع العلماء في جميع أنحاء العالم لإيجاد حلول من شأنها إنهاء وباء كوفيد19. يتراوح التعاون من إجراء تجارب لتعديل لقاح مضاد للحصبة لمنع كوفيد19، إلى الجهود المبذولة لفهم كيفية قيام الأجسام المضادة لجهاز المناعة البشري بمهاجمة فيروس كورونا.

Person in protective suit looking through microscope (© Mongkolchon Akesin/Shutterstock)
يتعاون الباحثون الأميركيون مع العلماء من أستراليا وفرنسا وهونغ كونغ وإسرائيل وغيرها، لإيجاد حلول من شأنها إنهاء وباء كوفيد19. (© Mongkolchon Akesin/Shutterstock)

 

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في إسلام أباد تتحدث عن الجهود التي يبذلها الطاقم الطبي الأميركي في جميع أرجاء باكستان لتدريب الأطقم الطبية هناك على التصدي لفيروس كوفيد-19 ووقف انتشاره.  

15 أيار/مايو

هناك محتالون في جميع أنحاء العالم يحاولون التربح من مخاوف الناس من فيروس كوفيد-19 بأن يعرضوا عليهم أدوية للوقاية أو العلاج من الفيروس. وزارة العدل الأميركية تعمل من أجل وضع نهاية لهذا التحايل.

Illustration showing judge's gavel lying on laptop with drawing promoting vaccine on its cracked screen (State Dept./D. Thompson)
(State Dept./D. Thompson)

حصل باحثون في معهد التعددية الحيوية التابع لجامعة فيرجينيا على منحة تبلغ 10 ملايين دولار، على مدى خمس سنوات، من المؤسسة الوطنية للعلوم التابعة للحكومة الأميركية من أجل إجراء دراسات لرسم خرائط لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ووضع توقع لكيفية تأثر المجتمعات به.

Man standing at whiteboard (© Dan Addison/University of Virginia)
عالم الكمبيوتر مادهاف ماراثي يقود فريقًا في معهد التعددية الحيوية التابع لجامعة فيرجينيا. (© Dan Addison/University of Virginia)

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية إلى الفاتيكان تتحدث عن تقديم الولايات المتحدة لإيطاليا -من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية- مساعدات تقدر قيمتها بـ50 مليون دولار لمواجهة جائحة كوفيد-19. الجزء الأكبر من تلك المساعدات المهمة سيُمنح للمنظمات الدينية التي تشارك بالفعل في تلك الجهود.    

14 أيار/مايو

يبذل المسلمون عادة جهدًا خاصًا من أجل زيادة أعمالهم الخيرية خلال شهر رمضان. وظهور فيروس كوفيد 19 لم يغير ذلك بالنسبة للمسلمين الأميركيين. تعرف على حكاياتهم.

People wearing masks carrying boxes to cars (© Paul Hennessy/NurPhoto/Getty Images)
متطوعون من الجمعية الإسلامية لوسط فلوريدا يوزعون الطعام في 9 نيسان/إبريل في أورلاندو بولاية فلوريدا. (© Paul Hennessy/NurPhoto/Getty Images)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في الأردن تتحدث عن التعاون المستمر بين الأردن والولايات المتحدة منذ سبع سنوات من خلال برامج وكالة الدفاع الأميركية لتخفيض التهديدات، وأن علاقة الشراكة هذه مستمرة حاليا لتعزيز قدرات الأردن على مواجهة كوفيد-19.

13 أيار/مايو

تقف الولايات المتحدة في موقف الصدارة لحماية الصحة العامة في العالم. تتبع هذا الرابط إلى فيديو يوضح الدور القيادي للولايات المتحدة في مكافحة إتش آي في، وزيكا، وإيبولا، وأمراض أخرى مما هيأ المجتمع الدولي للاستجابة بشكل أفضل لجائحة كوفيد-19.

يتواصل البحث العلمي على مدار الساعة في الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى لقاح وعلاج لفيروس كوفيد-19. (© AP Images)

باحثون في مختلف أنحاء العالم ممن شاركوا في برنامج فولبرايت الذي تشرف عليه وزراة الخارجية الأميركية، يستخدمون خبراتهم لمساعدة مجتمعاتهم أثناء جائحة كوفيد-19.

Man holding face shield (Courtesy of Elvis Rivera)
إلفيس ريفيرا خريج برنامج فولبرايت مرتين يحمل أحد أقنعة وقاية الوجه التي صنعها للعاملين في مجال الرعاية الطبية في هندوراس. (Courtesy of Elvis Rivera)

أعلاه تغريدة على حساب وزير الخارجية الأميركية يعرب فيها عن سعادته بوجوده في إسرائيل للتنسيق مع رئيسي الوزراء الإسرائيليين حول جهود مواجهة تهديدين رئيسيين هما كوفيد-19 وإيران.

12 أيار/مايو

تعمل الشركات الأميركية، الكبرى والصغرى على حد سواء، على تغيير خطوط إنتاجها بسرعة للاستجابة لطلبات المنتجات التي تساعد على مكافحة فيروس كورونا المستجد. شاهدوا هذا الفيديو لمعرفة المزيد حول كيفية قيام العمال الأميركيين بمساعدة العاملين في المجال الطبي وعامة المواطنين في أن يظلوا محميين ضد كوفيد19 (COVID-19).

Group of health care workers wearing masks (© AP Images)
استفاد العاملون في مجال الرعاية الطبية من تحول اهتمام العديد من الشركات الأميركية إلى جائحة كوفيد-19. (© AP Images)

شركة أميركية مقرها في ولاية كاليفورنيا تستخدم الطائرات المسيرة في نقل اختبارات كوفيد-19 من المناطق الريفية في غانا إلى أكبر مدينتين في البلاد. شركة زيبلاين إنترناشيونال (Zipline International Inc.) تُعتبر أحد الأمثلة على ما تفعله شركات خاصة أميركية عديدة تقدمت للمشاركة في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد في جميع أرجاء العالم. لكنها المرة الأولى التي تُستخدم فيها الطائرات المسيرة لنقل عينات الاختبارات على فيروس كوفيد-19، حسبما تقول تقارير وسائل الإعلام.

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في الهند تتحدث عن تبرع شركة وول مارت وموقع فليب كارت للتسوق على الإنترنت بمعدات الوقاية الشخصية للعاملين في قطاع الرعاية الصحية في الهند وتقديم أموال للمنظمات التي تساهم في جهود الإغاثة من أجل مكافحة كوفيد-19. 

10 أيار/مايو

أعلاه تغريدة على حساب مكتب الإغاثة في الكوارث الخارجية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية تتحدث عن المساعدة المالية التي تقدمها منظمة وورلد فيجن، وهي شريكة للوكالة، لكولومبيا من أجل توفير الاحتياجات اللازمة لمواجهة فيروس كوفيد-19. 

9 أيار/مايو

أعلاه تغريدة على حساب مركز الإعلام الأميركي في بروكسيل تتحدث عن استمرار التزام الولايات المتحدة بتقديم المساعدة لأصدقائها في أوروبا وأوراسيا من أجل مواجهة جائحة كوفيد-19. 

8 أيار/مايو

تقدم الولايات المتحدة ملايين الدولارات بالإضافة إلى التدريب والإمدادات والإمدادات للمساهمة في تخفيف تبعات انتشار فيروس كوفيد-19 في دول وسط وجنوب أميركا، وهو ما يصل مجموعه إلى 73 مليون دولار لنصف الكرة الغربي من أجل مواجهة الجائحة.  

Guard wearing face mask standing in front of beds separated by partitions (© Orlando Sierra/AFP/Getty Images)
حارس في المستشفى الميداني بجامعة هندوراس يوم 16 نيسان/إبريل. (© Orlando Sierra/AFP/Getty Images)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في هراري تتحدث عن مساهمة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بتدريب الممرضات والأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية على تحديد الإصابة بكوفيد-19 والعلاج والوقاية بما في ذلك وقاية أنفسهم يساهم في الحفاظ على الأرواح.  

7 أيار/مايو

حينما يبحث الأميركيون عن معلومات أو بيانات تتعلق بفيروس كوفيد-19 فإن نظام الصحة العامة في الولايات المتحدة يستجيب لهذا المطلب. تقوم المراكز الوطنية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بجمع المعلومات، ومتابعة التحولات في أنماط الأمراض، وتقديم الإرشادات الضرورية للسلامة والوقاية من العدوى. كما يتعاون الخبراء في تلك المعاهد مع أقرانهم في الخارج لتتبع الحالات الجديدة.

Woman wearing lab coat and gloves looking into vial (© David Goldman/AP Images)
موللي فريمان خبيرة الأحياء الدقيقة تسحب البكتيريا من قارورة مختبر تجري فيه أبحاثًا حول تفشي الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء، في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأتلانتا. (© David Goldman/AP Images)

 

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في فيينا تتحدث عن أن الولايات المتحدة ما زالت تتبوأ مركز الصدارة في العالم في جهود مكافحة فيروس كوفيد-19. وبإضافة 128 مليون دولار أخرى يكون إجمالي مساهمات الولايات المتحدة قد تجاوز 900 مليون دولار حتى الآن.  

6 أيار/مايو

قدمت الولايات المتحدة ما يقرب من 40 مليون دولار لمساعدة دول جزر البحر الكاريبي على اتخاذ إجراءات الوقاية والسيطرة على كوفيد-19. وخلال العشرين عامًا الماضية، قدمت الولايات المتحدة مساعدات تقدر قيمتها بـ5 بلايين دولار لدول جزر الكاريبي، علاوة على 620 مليون دولار أخرى مخصصة للصحة خلال العقد الماضي.

Woman holding baby (© Laszlo Mates/Shutterstock)
مساعدة الولايات المتحدة لدول جزر البحر الكاريبي من أجل مواجهة فيروس كوفيد-19 تضمنت معونات للمراكز الصحية مثل المركز الظاهر في الصورة الموجود في فانواتو، في شهر أيار/مايو. (© Laszlo Mates/Shutterstock)

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في طشقند يتحدث فيها السفير الأميركي دانيال روزنبلوم عن المساعدات التي قدمها الشعب الأميركي من خلال منظمات المجتمع المدني لتوفير الدعم المهم إلى أوزبكستان وقت الضرورة. 

5 أيار/مايو

أعلاه تغريدة على حساب السفارة الأميركية في نيروبي تتحدث عن تقديم 4.5 مليون دولار لكينيا تُخصص للصحة والمساعدات الإنسانية، من بينها 3.5 مليون دولار مساعدات صحية لتحسين عمليات التواصل عبر شبكات الاتصال ووسائل الإعلام لبث الرسائل الصحية.

أعلاه تغريدة على حساب البعثة الأميركية في أوغندا تتحدث عن إعلان الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عن مساعدات صحية قيمتها 2.3 مليون دولار لدعم الاتصالات المتعلقة بالمخاطر والوقاية من الإصابات والسيطرة عليها ورفع كفاءة المختبرات.       

4 أيار/مايو

تقدم الولايات المتحدة أكثر من 110 مليون دولار لمساعدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مكافحة جائحة كوفيد-19، ومن بين تلك الدول سوريا والعراق والأردن وليبيا ولبنان والمغرب بالإضافة إلى الضفة الغربية. يُسهم ذلك التمويل في تحسين سبل التعقب والوقاية، ويعزز قدرات المختبرات وعلاج المرضى. وعلاوة على ذلك هناك علاقة شراكة بين الولايات المتحدة ومنظمات المساعدات الإنسانية لدعم برامج توفير المياه النقية والصرف الصحي والنظافة الشخصية.

Boxes in van with rear doors open, ambulance nearby (DVIDS/Courtesy Photo)
سيارتان في شمال شرق سوريا يوم 27 آذار/مارس تحمل إمدادات طبية، وهي جزء من جهود الولايات المتحدة ودول التحالف للوقاية والعلاج من كوفيد-19 في السجون والمستشفيات بالبلاد. (DVIDS/Courtesy Photo)

الأول من أيار/مايو

الولايات المتحدة هي شريك أساسي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في قطاع الصحة. تستعرض المبادرة الجديدة كيف يساعد مبلغ 35 مليون دولار من مساعدات الطوارئ الأميركية دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على الاستجابة والتصدي لكوفيد19. كما تسلّط الضوء على الاستثمارات الأميركية الطويلة الأجل لتحسين الصحة العامة في المنطقة.

Gloved hands holding bare hand and lancet (© Tatan Syuflana/AP Images)
عاملة بمجال الصحة تأخذ عينة دم في موقع اختبار سريع لفيروس كورونا في 21 نيسان/إبريل في إندونيسيا، وهي إحدى الدول الأعضاء في رابطة آسيان التي تعمل مع الولايات المتحدة على التصدي للمرض. (© Tatan Syuflana/AP Images)

أعلاه تغريدة على حساب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في جورجيا تتحدث عن دعم الوكالة لإرسال اليونيسيف إلى المراكز الوطنية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في جورجيا المعدات والأدوات اللازمة لإجراء الاختبارات على الأطفال، وتوجيه المدير العام للمركز الشكر إلى الوكالة على جهودها في الحفاظ على الصحة العامة في جورجيا. 

طالع المزيد من التحديثات السابقة.