الولايات المتحدة تمنح طائرات منقذة للحياة إلى هندوراس

ساهمت الطائرات الثلاث المجهزة تجهيزًا خاصًا التي منحتها الولايات المتحدة للقوات الجوية في هندوراس في الحفاظ على الحياة وإعاقة الاتجار بالمخدرات.

وصلت آخر طائرة من تلك الطائرات إلى هندوراس في شهر كانون الأول/ديسمبر 2018. وهي طائرات نفاثة من إنتاج شركة ( Cessna) الأميركية، صُممت وصُنعت في الولايات المتحدة. وهي مخصصة للقيام بالمهام التي تُجرى في ظروف صعبة كالرياح الشديدة العاتية، والهبوط  فوق المسطحات المائية أو مسطحات الهبوط الوعرة التي يصعب الوصول إليها.

في مقابلة أجرتها مجلة ( Dialogo) التي تصدرها القيادة الجوية الجنوبية الأميركية، قال الجنرال هوزيه لويس ساوسيدا قائد القوات الجوية لهندوراس، إن الطائرات الممنوحة ساهمت في إعاقة عمليات الاتجار بالمخدرات وعدد من الأنشطة الإجرامية الأخرى في المناطق التي كان يصعب الوصول إليها.

استطاعت القوات الجوية لهندوراس في 2018  تدمير 61 مهبطًا سريًا كان يستخدمها المتجرون بالمخدرات – وهو ما يمثل زيادة قدرها 95 بالمائة عن العام السابق.

وفي تصريحاته لوسائل الإعلام حول الموضوع، قال فريدي سنتياغو دياز زيلايا وزير الدفاع في هندوراس: “إننا نعلم أننا نخوض معركة أمامية شرسة أمام تجار المخدرات، وإننا لا نستطيع مواجهة تلك الجريمة إلا إذا كنا موحدين.”

إنقاذ الأرواح

استُخدمت الطائرات الممنوحة أيضًا في نقل أكثر من 300 مريض ومصاب من المناطق والجزر النائية في هندوراس إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطبي للحالات الطارئة، كلها في زمن قياسي.

وفي حواره مع مجلة ( Dialogo) قال أوسكار هوسيه إلفير فاسكيز مدرب الطيران بالقوات الجوية لهندوراس: “إن تلك الطائرات ساهمت في إنقاذ أرواح الكثيرين من إخواننا المواطنين.”

وبالإضافة إلى الإجلاء الطبي، ستستخدم هندوراس تلك الطائرات في مهام الإنقاذ أثناء الكوارث الطبيعية، وتوصيل المساعدات الإنسانية وغيرها من أحوال الطوارئ في هندوراس ودول وسط أميركا.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرات الممنوحة تعتبر إضافة لمبلغ الـ5.8 بليون دولار التي تعهدت الولايات المتحدة باستثماره لدعم الإصلاح المؤسسي والتنمية في هندوراس وألسلفادور وغواتيمالا.

أعلاه: تغريدة لهايدي فولتون القائمة بأعمال السفارة الأميركية في هندوراس يوم 6 كانون الأول/ديسمبر 2018  تعلن فيها تسليم الطائرة الثالثة لهندوراس وتقول إن الطائرة ستساعد هندوراس على نقل المرضى والإمدادات الطبية والقوات وحمولات البضائع إلى المناطق المعزولة.

وصف ساوسيدا تلك الاضافة بقوله : “إن إضافة تلك الطائرات عزز قدرات الأسطول الجوي الحربي على القيام بعمليات وفتح مناطق جديدة لم يكن الطيران الحربي لبلدنا قادرًا بالفعل على إجراء عمليات فيها.”

من جانبه قال وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو: بالنسبة لنا، فإننا نعلم أنه إذا أصبح شركاؤنا في وسط أميركا أكثر قوة، فإن الولايات المتحدة ستكون أكثر قوة أيضًا.”