الولايات المتحدة تمنح 580 مليون دولار لمكافحة كوفيد-19

أحد العاملين بمنظمة يونيسيف يفحص صناديق عليها علم الولايات المتحدة وكلمة كوفاكس. (© Brian Inganga/AP Images)
أحد العاملين بمنظمة يونيسيف يفحص صناديق جرعات لقاح مضادة لكوفيد-19 من إنتاج شركة موديرنا بعد وصولها إلى نيروبي في كينيا يوم 23 آب/أغسطس. (© Brian Inganga/AP Images)

تقدم الولايات المتحدة 580 مليون دولار لسبع منظمات متعددة الأطراف تكافح كوفيد-19 في جميع أرجاء العالم.

هذا التمويل يدعم منظمات الأمم المتحدة التي تساعد على توصيل اللقاح المضاد لكوفيد-19، وتعزز قدرات الصحة العامة وتعالج الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن الوباء.

أعلن عن التمويل وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن يوم 21 كانون الأول/ديسمبر قبل عقد اجتماع افتراضي لوزراء الخارجية وممثلي منظمات إقليمية حول تعزيز الاستجابة العالمية ضد كوفيد-19 في مواجهة المتحور الجديد أوميكرون.

وقال بلينكن، “بينما نعلم أن اللقاحات تعتبر جانبا مهمًا للمساهمة في القضاء على هذا الوباء، فإننا لا بد أن نعمل مع شركائنا من أجل زيادة عمليات الاختبار والمتابعة، والحصول على المعدات اللازمة لإنقاذ الحياة والموارد للذين هم في أمس الحاجة إليها، والتأكد من أكثر المعرضين للخطر ستتم إتاحة مواقع التطعيم أمامهم.”

رسم توضيحي يشرح التمويل الجديد المقدر بـ 580 مليون دولار لعدد من الشركاء من المنظمات المتعددة الأطراف لمواجهة الاحتياجات الملحة. (State Dept./M. Gregory, Image: Energy Dept.)

يُذكر أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع المنظمات الدولية، قد أوصلت بالفعل أكثر من 340 جرعة لقاح لأكثر من 110 دولة، وهذا ضمن الـ 1.2 بليون جرعة التي تعهدت الولايات المتحدة بتوزيعها في جميع أرجاء العالم بدون أي قيود سياسية.

وبالتمويل الجديد تصل المساعدات الصحية والإنسانية للولايات المتحدة في الاستجابة العالمية لمواجهة كوفيد-19 إلى أكثر من 19.6 بليون دولار.

وحث بلينكن الدول الأخرى على تصعيد جهود مكافحة كوفيد-19 في جميع أرجاء العالم. وقال إنه “ينبغي أن نعمل معًا، وينبغي أن نعمل بسرعة، من أجل القضاء على هذا الوباء.”

ويتضمن التمويل الجديد للولايات المتحدة:

  • 280 مليون دولار للخدمات الصحية التي تقدمها منظمة الصحة العالمية في مجال إجراء الاختبارات والمتابعة.
  • 170 مليون دولار لمنظمة يونيسيف لتوسيع نطاق توصيل لقاحات كوفيد-19 والمعدات الطبية، والتخفيف من آثار الوباء على التعليم.
  • 75 مليون دولار لمنظمة الصحة لكل الدول الأميركية لدعم جهود التطعيم والمراقبة في كل الدول الأميركية.
  • 20 مليون دولار لبرامج الأمم المتحدة للتنمية المتعلقة بخدمات التوظيف والجهود الأخرى اللازمة لمواجهة التبعات الاقتصادية للوباء.
  • 20 مليون دولار لصندوق الأمم المتحدة للسكان لحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية وتوفير وسائل آمنة لتنظيم الإنجاب والرعاية الصحية للأمهات.
  • 10 مليون دولار لمنظمة الأغذية والزراعة لتعزيز جهود المراقبة والإنذار المبكر للأمراض التي تنقلها الحيوانات.
  • 5 مليون دولار لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة لدعم النساء والفتيات أثناء انتشار الجائحة، بما في ذلك برامج وقاية ومواجهة العنف القائم على أساس الجنس (ضد المرأة.)

وضمن إعلانه عن التمويل الجديد قال بلينكن ” إن كوفيد-19 ليس أزمة صحية فحسب، إنما هو أزمة أمنية، واقتصادية، وتنموية. وهذه الموارد تعكس الالتزام العميق للولايات المتحدة والشعب الأميركي بأن يكون العالم أكثر أمنًا وأكثر صحة. “