أعلن الرئيس أوباما مؤخرًا عن إطلاق خطط لتوسيع أحد البرامج التدريبية للطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، بحيث يتيح لهم الحصول على تدريب متخصص في المدن التي تكون متقدمة في مجال دراستهم.

البرنامج اسمه التدريب العملي الاختياري، ويعرف اختصارًا بـ (OPT)، وهو  للطلاب لتمديد فترة تأشيرات بقائهم في الولايات المتحدة لمتابعة فترة تدريبهم العملي وبرامج تدريبهم لمدة 12 شهرًا. يقدم البرنامج المذكور لحاملي تأشيرة الدخول F-1 الذين يدرسون العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات إمكانية تمديد لفترة تصل إلى 29 شهرًا.

إلى أين يذهب الطلاب الذين يتوفر يهم هذا الوقت الإضافي والطموح؟ تستقبل خمس مدن معظم الطلاب المستفيدين من برنامج التدريب العملي الاختياري، وتجد دراسة أجراها معهد بروكينغز:

أشخاص يجدفون في المياه أمام أفق سياتل. (© AP Images)
مدينة سياتل هي محور صناعة التكنولوجيا وتستقبل نسبة 74 بالمئة من طلابها الدوليين. (© AP Images)

سياتل: يستفيد الطلاب القادمون للدراسة في هذه المدينة الممطرة من وجود عدد هائل من شركات تكنولوجيا المعلومات وبرامج الكمبيوتر العاملة في المنطقة، بما في ذلك شركتي ميكروسوفت وأمازون دوت كوم (Amazon.com).

لاس فيغاس وهونولولو: هاتان المدينتان تحتلان مركز القيادة العالمية لصناعة خدمات الضيافة. إذ تقدمان فرصًا للحصول على تجارب تتعدى الفصول الدراسية مع الشركات الفندقية والسياحية الكبيرة.

أفق غني بالألوان للواجهة البحرية لميامي (Shutterstock)
كقائدة في الصناعة المالية، تقدم ميامي فرص تدريب جذابة للمشاركين في البرنامج التدريبي العملي الاختياري. (Shutterstock)

ميامي: ميامي هي العاصمة المالية لمنطقة البحر الكاريبي ولجزء كبير من أميركا الجنوبية. تقدم خيارًا جذابًا للطلاب الذين يسعون للحصول على التجربة في عالم البنوك والمصارف.

نيويورك: وأخيرًا وليس آخرًا، تفتخر “التفاحة الكبيرة” – وهو الاسم الذي تُشتهر به نيويورك- بقطاعها الاقتصادي الهائل – الذي يضم كل شيء من التمويل إلى الأزياء. تجذب مدينة نيويورك معظم المستفيدين من البرنامج التدريبي العملي الاختياري وتستقبل نسبة تتجاوز 75 بالمئة منهم.

الرحلة تبدأ هنا

يستطيع الطلاب الدوليون معرفة مدى أهليتهم للاستفادة من البرنامج التدريبي العملي الاختياري، وكذلك إمكانية تمديد إقامتهم لمدة 17 شهرًا للتدريب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، خلال أو بعد دراستهم. حاول الاستفادة بالعديد من الفرص الأخرى المقدمة للطلاب الدوليين لاكتساب تجربة في عالم الواقع.