Mike Pence Peter O'Neill walking across a red carpet (© Mark Schiefelbein/AP Images)
نائب الرئيس بنس، إلى اليسار، ورئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة بيتر أونيل في بابوا غينيا الجديدة. الولايات المتحدة هي أكبر مستثمر في العالم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. (© Mark Schiefelbein/AP Images)

قال نائب الرئيس، بنس، في كلمة له يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر، إن “التزام الولايات المتحدة تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ لم يكن أقوى في أي وقت مضى مما هو عليه الآن”، مستعرضا عدة مبادرات توضح السبب في أن الولايات المتحدة هي أفضل شريك استراتيجي واقتصادي للمنطقة.

فقد بلغ إجمالي الاستثمارات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الآن أكثر من 1.4 تريليون دولار – أي أكثر من مجموع استثمارات الصين واليابان وكوريا الجنوبية مجتمعة، حسب قول بنس في القمة التنفيذية لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) للعام 2018 في بورت مورسبي ببابوا غينيا الجديدة.

وقال نائب الرئيس أمام حشد من قادة الحكومة ورجال الأعمال، “إن الاستثمار الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ سوف يستمر في الارتفاع.”

وأضاف أنه في خلال العامين الماضيين، أعلنت الشركات الأميركية عن أكثر من 1500 مشروع جديد وأكثر من 61 بليون دولار من الاستثمارات الجديدة في جميع أنحاء المنطقة.

اختلاف واضح

أثنى نائب الرئيس على “التجارة الحرة والنزيهة والمتبادلة”، ونبّه إلى أن الولايات المتحدة “قد تصدت إلى الدول التي تستخدم ممارسات تجارية غير عادلة.” وحثّ دول منطقة المحيطين الهندي والهادئ الأخرى على أن تحذو حذو بلاده.

Two men viewing welcoming ceremony (© Yong Teck Lim/Reuters)
رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ (إلى اليسار) مع نائب الرئيس بنس في سنغافورة. وقعت الولايات المتحدة وسنغافورة اتفاقية لتطوير تكنولوجيا المدن الذكية المتقدمة. (© Yong Teck Lim/Reuters)

وقال بنس، “إننا جميعًا ندرك أن البعض يقدم قروضا للبنية التحتية إلى الحكومات عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ والعالم الأوسع. غير أن شروط تلك القروض غالبا ما تكون مبهمة في أفضل الأحوال. وفي كثير من الأحيان، تأتي مشروطة ومقيّدة وتؤدي إلى ديون باهظة.”

“إنني أعرف أن الولايات المتحدة تقدم خيارًا أفضل.”

وشدد نائب الرئيس على أن الاستثمار الأميركي ليس قائمًا على الاستغلال والنهب أبدًا، لكنه يركز بدلا من ذلك على بناء ومنفعة كلا الطرفين والحفاظ على أعلى المعايير.

وأكد بنس للحضور في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) على “أننا لا نُغرِق شركاءنا في بحر من الديون. ولا نمارس الإكراه أو نعرّض استقلالكم للخطر.”

وأضاف أن “الشركات الأميركية تقوم بتوظيف وتدريب العاملين لديكم، مع الالتزام بأعلى المعايير. وبذلك فهم لا يخدمون رأس مال بعيد. وإنما يجلبون فوائد مباشرة إلى بلدانكم.”

وقال بنس، “إن الولايات المتحدة تمد يدها بروح الصداقة والشراكة، سعيًا للتعاون لا للسيطرة. فنحن لا نقدم أغلالا تقيدكم أو طريقًا أحادي الاتجاه.”

ومن بين المبادرات الأميركية والاتفاقات الجديدة التي ذكرها نائب الرئيس، ما يلي:

  • شراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا واليابان من أجل الاستثمار في الطاقة والبنية التحتية والاتصالات.
  • قيام شركة إكسون موبيل، وهي واحدة من أكبر المستثمرين من القطاع الخاص في بابوا غينيا الجديدة، بضخ استثمارات جديدة بملايين الدولارات.
  • شراكة المدن الذكية بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) من أجل “تعزيز الاقتصاد السيبراني في جنوب شرق آسيا وتقديم الخبرة الأميركية في مجال الأعمال” إلى المنطقة.
  • شراكة مع بابوا غينيا الجديدة وأستراليا بشأن مبادرتهما المشتركة في قاعدة لومبريوم البحرية في جزيرة مانوس.

وقال بنس، “عندما تتعاونون وتتشاركون معنا، فإننا نتعاون ونتشارك معكم، ومن ثم ننعم جميعًا بالرخاء والازدهار.”