Mike Pompeo speaking at lectern (© Phil Nijhuis/AP Images)
وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال القمة العالمية التاسعة لريادة الأعمال في مدينة لاهاي الهولندية في 3 حزيران/يونيو. (© Phil Nijhuis/AP Images)

يقول وزير الخارجية الأميركية، كن على استعداد للمجازفة وتحمل المخاطر.

في كلمته أمام ألفين من رواد الأعمال والمبتكرين وقادة الأعمال خلال القمة العالمية لريادة الأعمال (GES) للعام 2019 في مدينة لاهاي، قال وزير الخارجية مايك بومبيو، “إن التقدم الذي تحرزه البلدان يدفع عجلته أولئك الذين هم على استعداد للمجازفة وتحمل المخاطر الكبيرة، واستثمار رؤوس أموالهم الخاصة، فيفشلون في بعض الأحيان ثم يفشلون مرة أخرى إلى أن يأتي اليوم الذي يدق فيه النجاح على أبوابهم.”

تعمل القمة العالمية لريادة الأعمال على دعم وتعزيز ريادة الأعمال على مستوى العالم، وتُعد الحدث الأول من نوعه في العالم.

في كلمته الافتتاحية لحدث هذا العام، أشاد بومبيو الذي شارك في استضافته مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي، تحت عنوان “المستقبل الآن”، بدور المبتكرين في دفع عجلة المجتمعات الحرة والمفتوحة.

وقال بومبيو إن حماية الممتلكات وسيادة القانون وبيئة العمل التي تكافئ الاستعداد لتحمل المخاطر هي لبنات حيوية لريادة الأعمال.

سيحصل رواد الأعمال المتواجدون في القمة العالمية لريادة الأعمال والمستعدون للاستثمار على فرصة لترويج أعمالهم الناشئة أمام أكثر من 300 مستثمر عالمي – بمن فيهم مصرف “سوفت بنك” الياباني (SoftBank) ومصرف “بنك أوف أميركا” (Bank of America) – وللتواصل وتبادل الأفكار مع بعضهم البعض. وسيناقش المسؤولون التنفيذيون في قطاع الأعمال والوزراء الحكوميون استراتيجيات لتحفيز الابتكار عبر خمسة قطاعات يتم التركيز عليها، وهي: الزراعة، والاتصالات، والطاقة، والصحة، والمياه.

وفي يومي 4 و5 حزيران/يونيو، تقوم مبادرة “الابتكار العالمي من خلال العلوم والتكنولوجيا”، وهي مبادرة تابعة لوزارة الخارجية الأميركية تُعرف اختصارًا باسم (GIST)، بتنظيم مسابقة تسويقية لــ30 من رواد الأعمال ضد بعضهم البعض للفوز بـ650 ألف دولار في شكل دعم للشركات الناشئة.

أعلاه، تغريدة على موقع تويتر لوزارة الخارجية الأميركية تقول: بومبيو: تتشرف الولايات المتحدة باستضافة القمة العالمية لريادة الأعمال في دورتها السنوية التاسعة مع أصدقائنا الهولنديين. فبلدانا يشتركان في الإيمان الراسخ بالقوة الحقيقية لريادة الأعمال.”

ومن بين المسؤولين الأميركيين المشاركين مع بومبيو ممثلون عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، ووزارة النقل، ومكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض.

أما على الجانب الهولندي، فقد انضم إلى روتي كل من صاحبة الجلالة الملكة ماكسيما ملكة هولندا، ووزير الخارجية ستيف بلوك، ووزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي سيغريد كاغ.

وقد أعرب بومبيو، الذي يتوجّه إلى المملكة المتحدة في 3 حزيران/يونيو للانضمام إلى الرئيس ترامب، عن أسفه لقصر مدة إقامته في هولندا، غير أنه أكّد على متانة العلاقات بين ذلك البلد والولايات المتحدة. وقال “إن بلدينا يشتركان في الإيمان الراسخ بهذه القوة الحقيقية لريادة الأعمال. فالهولنديون، بعد كل شيء، هم الذين جلبوا روح ريادة الأعمال إلى الأميركتين.”