ترامب يتوسط في التوصل لاتفاق تاريخي بين إسرائيل والإمارات لتحقيق السلام والازدهار

U.S. Government officials applaud President Trump in the oval office (© Andrew Harnik/AP Images)
أعلن الرئيس ترامب في 13 آب/أغسطس في البيت الأبيض عن اتفاق تاريخي بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لتطبيع العلاقات وتعزيز السلام في الشرق الأوسط. (© Andrew Harnik/AP Images)

توسط الرئيس ترامب في التوصل لاتفاق تاريخي بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين ويضع أساسًا للسلام في الشرق الأوسط.

قال ترامب في بيان صدر في 13 آب/أغسطس أعلن فيه عن الاتفاقية، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 25 عامًا، “إن رؤيتنا هي رؤية سلام وأمن وازدهار – في هذه المنطقة وفي العالم”.

وبموجب الاتفاقية، ستتعاون الإمارات وإسرائيل في مجالات تشمل التعليم والرعاية الصحية والطاقة والتجارة والأمن. وستتبادل الدولتان السفراء، وتؤسسان سفارتين، وتسمحان بسير رحلات جوية مباشرة بينهما، مما يتيح للحجاج من جميع أنحاء العالم الإسلامي القيام بزيارة الأماكن المقدسة في إسرائيل.

وذكر البيت الأبيض أن ترامب عمل مع الطرفين لتحديد المصالح والفرص المشتركة.

وفي بيان مشترك، قال ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد إنهم واثقون من حدوث انفراجات مماثلة بين دول الشرق الأوسط وسيعملون على تحقيق هذا الهدف.

وأضاف القادة أن “فتح علاقات مباشرة بين اثنين من أكثر المجتمعات نشاطا وحيوية في الشرق الأوسط والاقتصادات المتقدمة سوف يغير المنطقة للأفضل من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وإقامة علاقات أوثق بين الشعوب.”

أعلاه، تغريدتان للوزير بومبيو، يقول في الأولى: ’اليوم هو يوم تاريخي. فبعد تواصل دبلوماسي نشيط من قِبل الرئيس دونالد ترامب، وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد اتفاقية لتطبيع العلاقات بشكل كامل بين البلدين العظيمين.’ ويقول في الثانية: ’تهنئ الولايات المتحدة إسرائيل والإمارات على هذا الإنجاز الرائع الذي يمثل خطوة مهمة إلى الأمام من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط. طوبى لصانعي السلام. مبروك.‘

وتأتي هذه الصفقة التي تمثل حدثا تاريخيًا بارزا بعد أن كشف البيت الأبيض في حزيران/يونيو 2019 عن خطة “السلام من أجل الازدهار” بقيمة 50 بليون دولار لخلق فرص عمل للشعب الفلسطيني وتعزيز الاستثمار في المنطقة.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن الاتفاقية الجديدة هي أهم خطوة نحو السلام في الشرق الأوسط منذ عقدين ونصف، وأن تلك الجهود السابقة المماثلة كانت لها آثار إيجابية كبيرة. يُذكر أن الإمارات هي الدولة العربية الثالثة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد مصر في العام 1978 والأردن في العام 1994.

وقال وزير الخارجية الأميركية مايكل آر بومبيو في بيان صدر في 13 آب/أغسطس إن معاهدتي السلام الإسرائيليتين مع مصر والأردن لم تحققا بعد إمكانياتهما الكاملة، لكنه وصف النمو الاقتصادي في هذين البلدين بأنه “مكسب واضح لا لبس فيه يُعزى للسلام.”

وأضاف أن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل يبشر بالخير للشرق الأوسط بأكمله.

وقال بومبيو، “إن هذا إنجاز رائع لاثنتين من أكثر الدول استشرافا للمستقبل وتقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم، ويعكس رؤيتهما الإقليمية المشتركة لمنطقة مندمجة اقتصاديًا. كما يوضح أيضًا التزامهما بمواجهة التهديدات المشتركة، باعتبارهما دولتين صغيرتين لكنهما قويتان.”