تقاليد عيد الفصح في أميركا

في العام الحالي، يحتفل العديد من المسيحيين الأميركيين بعيد الفصح يوم 4 نيسان/إبريل، وهو أقدم وأهم يوم مقدس في التقويم المسيحي.

يُحيي عيد الفصح ذكرى قيامة يسوع المسيح. إذ يعتقد المسيحيون أن يسوع قام من الموت بعد ثلاثة أيام من صلبه منذ حوالي ألفي عام.

ويقضي العديد من المسيحيين فترة في الصيام والاعتراف بخطاياهم في الأربعين يومًا المُفضية إلى عيد الفصح. ويُعرف هذا الوقت باسم الصوم الكبير، وباللغة الإنجليزية (Lent) وهي مشتقة من كلمة إنجليزية قديمة تعني “الربيع”.

تقاليد عيد الفصح

Statues and flowers on float being pulled by truck (© Marina Movschowitz/Alamy)
(© Marina Movschowitz/Alamy)

يوم الجمعة الذي يأتي قبل عيد الفصح هو تقليديًا يوم للصيام والتوبة لأنه اليوم الذي يعتقد المسيحيون أن يسوع المسيح صُلب فيه. وبعض الطوائف تقوم بتسيير المواكب، كما هو موضح في الصورة أعلاه من بورتوريكو.

Large group of people under cloudy sky at daybreak (© Eduardo Munoz Alvarez/VIEWpress/Getty Images)
(© Eduardo Munoz Alvarez/VIEWpress/Getty Images)

تقيم بعض الكنائس صلاة ليلية متأخرة في الليلة التي تسبق عيد الفصح لاستقبال اليوم الجديد عند شروق الشمس والتأمل في معنى القيامة. في الصورة أعلاه، كنيسة الكابيتول أثناء إقامة صلاة عند شروق شمس عيد الفصح عند نصب لنكون التذكاري في العاصمة الأميركية واشنطن.

وبانتهاء فترة الصوم الكبير بشكل رسمي، تتجمع العائلات والأصدقاء في منازلهم وكنائسهم لتناول وجبة عيد الفصح.

ويأتي عيد الفصح في أول يوم أحد بعد ظهور أول قمر مكتمل بين 21 آذار/مارس و25 نيسان/إبريل. وغالبًا ما يتزامن ذلك مع احتفال اليهود بعيد الفصح اليهودي. وجدير بالذكر أن الكنائس المسيحية الغربية ومعظم الكنائس الأرثوذكسية تتبع تقويمات مختلفة وتحتفل بعيد الفصح في تواريخ مختلفة.

نُشرت نسخة سابقة من هذا المقال بتاريخ 29 آذار/مارس 2018.