ذات مرة، قالت الراحلة باربرا بوش، زوجة الرئيس الأسبق جورج اتش دبليو بوش، “إذا لم نمنح كل فرد القدرة على القراءة والكتابة، فإننا لا نكون قد منحنا الجميع فرصة متساوية من أجل تحقيق النجاح.”

Seated woman with open book, reading to children gathered around her (© Charles Tasnadi/AP Images)
السيدة باربرا بوش تقرأ للأطفال في واشنطن في العام 1989. (© Charles Tasnadi/AP Images)

أنشأت بوش مؤسسة باربرا بوش لمحو الأمية الأسرية (Barbara Bush Foundation for Family Literacy) منذ أكثر من 25 عامًا لتمكين الأسر الأميركية من خلال معرفة القراءة والكتابة.

يشاطر الأميركيون، وكذلك الشركات والمؤسسات الأميركية، رأي السيدة بوش ويعملون بطرق متعددة على مساعدة 750 مليون شخص أميّ بالغ و380 مليون طفل في سن الدراسة في جميع أنحاء العالم على تعلم القراءة والخروج من دائرة الفقر.

بمناسبة احتفال العالم باليوم الدولي لمحو الأمية في 8 أيلول/سبتمبر، تعرفوا على المزيد حول خمس طرق تدعم من خلالها الولايات المتحدة محو الأمية في جميع أنحاء العالم.

  1. المبتكرون يتنافسون على الجوائز

برنامج “جميع الأطفال يقرأون: تحدٍ كبير من أجل التنمية”- (All Children Reading: A Grand Challenge for Development) – عبارة عن شراكة بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة وورلد فيجن (World Vision) والحكومة الأسترالية، ترعى مسابقة عالمية تبحث عن تقنيات وأساليب جديدة لتعليم الأطفال في البلدان النامية. وقد ساعد البرنامج أكثر من 600 ألف شخص، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقات.

  1. الفلاحون الأميركيون يوفرون الغذاء لطلاب الفصول الدراسية

برنامج “مكغفرن دول الغذاء من أجل التعليم” (McGovern-Dole Food for Education Program) – وهو برنامج لوزارة الزراعة الأميركية يوفر المنتجات الزراعية الأميركية والوجبات المدرسية وبرامج التغذية والبرامج التدريبية للمعلمين إلى البلدان المنخفضة الدخل.

  1. التكنولوجيا تجعل القراءة ممتعة

“تحالف التكنولوجيا المتنقلة من أجل التعليم” (Mobiles for Education Alliance) – تشارك الحكومة والشركات والمؤسسات الأميركية في هذا الجهد العالمي الذي يهدف لجعل الكتب والتطبيقات والمواد الأخرى المتاحة مجانًا والتي يمكن تنزيلها إلكترونيًا متوفرة باللغات المحلية للمعلمين والطلاب في البلدان المنخفضة الدخل.

أعلاه، تغريدة (بالإنجليزية) على موقع تويتر لبرنامج الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) تقول: احفظوا تاريخ اليوم الدولي لمحو الأمية في 8 أيلول/سبتمبر.

في عالمنا المتشابك بشكل متزايد والمتعدد اللغات، يعد محو الأمية والتعليم الجيد من الأمور الحاسمة للمشاركة الكاملة في المجتمع.

محو الأمية والتعدد اللغوي على جدول الأعمال: (https://ar.unesco.org/commemorations/literacyday)

  1. الشركاء يتعاونون لبناء الفصول الدراسية

“الشراكة العالمية من أجل التعليم” (The Global Partnership for Education) – والمؤلفة من مؤسسات خاصة وعامة، بما فيها بعض المؤسسات الأميركية، تساهم في هذا الصندوق، الذي يساعد الدول على بناء الفصول الدراسية وتدريب المعلمين وتوفير الكتب المدرسية، ويعمل على ضمان تكافؤ الفرص لتعليم البنات.

  1. انخراط الشركات الخاصة

الشركات الأميركية، الكبيرة والصغيرة، تدعم جهود محو الأمية في جميع أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال، وضعت شركة إيستمان كوداك (Eastman Kodak Company) أكثر من 30 ألف كتاب ومادة مطبوعة في أيدي آلاف الأطفال حول العالم من خلال برنامج “برنت فور غود” (Print for Good). ومن بين الشركات الأميركية الأخرى التي تعمل في مجال محو الأمية على مستوى العالم، شركة بوينغ (Boeing Company)، ومايكروسوفت كوربوريشن (Microsoft Corporation)، وتاونسيند برس (Townsend Press).

نُشرت نسخة من هذه المقالة سابقا في 7 أيلول/سبتمبر 2018.