رؤى متكاملة للولايات المتحدة والهند في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

U.S and India flags (© Shutterstock)
(@ Shutterstock)

أكد نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان خلال زيارته للهند أن الولايات المتحدة والهند تشتركان في قيم مشتركة ذات أهمية حاسمة لنجاح منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وقال سوليفان في كلمة ألقاها في منتدى الهند والولايات المتحدة في نيودلهي يوم 16 آب/أغسطس، “إن التزامنا بالديمقراطية وسيادة القانون وحريتي الدين والتعبير” قيم أساسية يعتز بها البلدان .

وقد التقى نائب وزير الخارجية أيضا، خلال زيارته للهند التي دامت أربعة ايام، بوزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشنكار ووزير الخارجية فيجاى غوكلي، وتوجه بعد ذلك إلى مدينة أغرة التاريخية بولاية أوـتر براديش لزيارة معلم تاج محل الشهير.

أعلاه: تغريدة للسفير الأميركي في الهند تقول، “شكرًا لكم، نائب وزير الخارجية سوليفان وللزملاء في حكومة الولايات المتحدة على الزيارة الممتازة التي قمتم بها للهند. فقد عززت زيارتكم العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة والهند وأكدت على أهمية شراكتنا الاستراتيجية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

هذا وقد تزامنت زيارة نائب الوزير مع الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال الهند.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان صدر يوم 14 آب/أغسطس إن “الولايات المتحدة والهند ديمقراطيتان عظيمتان وقوتان عالميتان وصديقتان حميمتان”. وأضاف “إننا نتعاون الآن حول طائفة واسعة من القضايا الهامة، من الدفاع ومكافحة الارهاب، إلى حرية الملاحة والعلوم المتطورة، بما في ذلك مجال الفضاء “.

وفي منتدى الهند والولايات المتحدة، شكّك سوليفان في النوايا الفعلية لجهود التنمية الأخيرة للصين. وقال نائب الوزير “على الرغم من ادعاءات الصين بشأن المنفعة المتبادلة، فإن سياساتها وإجراءاتها تسعى إلى إعادة ترتيب منطقة المحيطين الهندي والهادئ لدعم مصالحها الخاصة.”

وشدّد سوليفان على أن “حيوية الشراكة الأميركية الهندية تعد عاملًا مهمًا في تحديد ما إذا كانت الصين ستنجح في نهاية المطاف في إعادة تشكيل آسيا لتحقيق أهدافها.”

وقال نائب وزير الخارجية إن الولايات المتحدة تدعم جهود الهند لإجراء إصلاحات تهدف إلى زيادة تطوير البنية التحتية وتحرير التجارة.

وأكد سوليفان مجددًا أن النهج الأميركي يعتمد على القطاع الخاص. وأشار إلى المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية، وهي وكالة جديدة سيتم إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام، وستساعد الشركات الأميركية على الاستثمار في الأسواق الناشئة في جميع أنحاء العالم، ما يساعد البلدان على تجنب الوقوع في فخ الديون التي لا يمكن تحمُّلها. ومن المقرر أن يعمل سوليفان إلى جانب الوزير بومبيو لرئاسة مجلس إدارة المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية (DFC).