غادرت الوطن لمساعدة اللاجئين السوريين. واليوم يُعلن عن مقتلها

كايلا جين مولر كرست حياتها لمساعدة المحتاجين (© AP Images)

أكد الرئيس أوباما يوم الثلاثاء 10 الجاري مقتل العاملة في مجال المساعدات الإنسانية الأميركية كايلا جين مولر التي كان إرهابيو تنظيم داعش يحتجزونها في سوريا.

قال الرئيس في كلمته بالبيت الأبيض حول مقتل الشابة التي لم تتجاوز 26 عاما: “كانت كايلا تكرس حياتها لمساعدة غيرها من المحتاجين في الوطن وحول العالم.”

كانت كايلا مجرد واحدة من بين العديد من الأميركيين الذين يساعدون مجموعة متنوعة من المنظمات التي تعمل على إيصال المعونات وتخفيف الأعباء عن الشعب السوري.

وقبل ذهابها إلى سوريا، تطوعت مولر للعمل في مأوى للنساء كما قدمت خدماتها في عيادة لعلاج مرضى الإيدز/فيروس إتش آي في في مسقط رأسها ولاية أريزونا.  وكان شغفها بمساعدة الآخرين قد قادها للانضمام إلى الجهود الإنسانية في كل من الهند وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وكان إرهابيو داعش قد اختطفوا مولر داخل سوريا أثناء عملها لصالح جماعة في جنوب تركيا تساعد اللاجئين السوريين.

وقال أوباما عن كايلا: “إن حنانها وتفانيها في مساعدة المحتاجين يبين لنا أنه حتى وسط الشر عديم الضمير فإن أبسط قواعد اللياقة للإنسانية يمكن أن تستمر.

وتعهد أوباما بتقديم محتجزي مولر من أتباع داعش للعدالة.

وقال: “مهما يستغرق ذلك من زمن ستكتشف الولايات المتحدة، وتقدم للعدالة، الإرهابيين الذين كانوا وراء احتجاز كايلا ومصرعها.”

من جهته أعلن وزير الخارجية جون كيري في بيان أنه في حين استغل إرهابيو داعش الأزمة السورية للحكم بالعنف ناضلت مولر لعمل عكس ذلك.

وأضاف: “أمدت كايلا الناس بالأمل حتى عندما كان العالم يتهاوى من حولهم. إن إحساس كايلا بالقيم وإنسانيتها وسخاءها ومثاليتها كلها ستدوم وستدوم زمنا طويلا بعد القضاء على همجية داعش.