كاملا هاريس: نائبة رئيس أميركا القادم

كاملا ديفي هاريس، عضوة مجلس الشيوخ التي مثلت ولاية كاليفورنيا في الكونغرس الأميركي منذ 2017، ستحطم العوائق عندما يتم تنصيبها نائبة لرئيس الولايات المتحدة في 20 كانون الثاني/يناير.

ستكون أول امرأة – وأول شخص من أصول أفريقية وجامايكية وجنوب آسيوية – تشغل هذا المنصب.

قالت هاريس في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، “ربما أكون أول امرأة تشغل هذا المنصب، لكنني لن أكون الأخيرة – لأن كل فتاة صغيرة تشاهد الليلة ترى أن هذا بلد الاحتمالات.”

Kamala Harris, in white pantsuit, walking onto stage and waving, with lectern and large screen behind (© Carolyn Kaster/AP Images)
نائب الرئيس المنتخب كاملا هاريس تعتلي منصة الخطابة في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، في ويلمنغتون، ديلاوير. (© Carolyn Kaster/AP Images)

السنوات المبكرة

وُلدت هاريس في أوكلاند بكاليفورنيا في العام 1964، وهي ابنة مهاجرَين. والدها دونالد هاريس من جامايكا وهو اقتصادي متقاعد. (تم الطلاق بينه هو وزوجته عندما كانت ابنتاهما صغيرتين).

تقول هاريس إنها نشأت على الإيمان بما تعد به أميركا. كانت والدتها، شيامالا غوبالان هاريس، الهندية الأصل، ناشطة في مجال الحقوق المدنية وباحثة في مجال سرطان الثدي، وكانت تقول لأطفالها: “لا تجلسوا وتشكوا. افعلوا شيئا ما.” توفيت والدة هاريس في العام 2009.

تخرجت هاريس من جامعة هاوارد، وهي جامعة في واشنطن العاصمة معروفة تاريخيًا بأنها للطلاب السود، وحصلت على إجازة في القانون من كلية هاستينغز للقانون بجامعة كاليفورنيا.

عملت نائبة المدعي العام في أوكلاند لعدة سنوات وفي العام 2003 شغلت منصب المدعي العام لمدينة ومقاطعة سان فرانسيسكو.

في العام 2010، أصبحت هاريس أول امرأة سوداء يتم انتخابها لمنصب المدعي العام في كاليفورنيا، حيث أشرفت على ثاني أكبر وزارة عدل في البلاد، بعد وزارة العدل الأميركية فقط.

وفي العام 2014، تزوجت هاريس من المحامي دوغلاس إمهوف وأصبحت بمثابة الأم لابنه وابنته اللذين صارا الآن في مرحلة الشباب. (بالإضافة إلى توليه دور الرجل الثاني، سينضم إمهوف إلى هيئة التدريس في مركز القانون بجامعة جورج تاون في واشنطن هذا الشهر).

بصفتها عضوًا في مجلس الشيوخ، عملت هاريس في لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية التابعة لمجلس الشيوخ، واللجنة المختارة للاستخبارات، واللجنة القضائية، ولجنة الميزانية.

وقالت إن أولوياتها بصفتها نائبة للرئيس ستكون مساعدة الرئيس المنتخب بايدن على إنهاء جائحة كوفيد19، وتوسيع الفرص الاقتصادية والرعاية الصحية، ومعالجة حالة الطوارئ المتعلقة بتغير المناخ، ومواجهة الإرهاب والعنصرية الممنهجة، والعمل عن كثب مع الحلفاء الدوليين بشأن المخاوف المشتركة.

قال بايدن، عند تقديمه لهاريس في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في العام 2020 “سيكون لدي نائبة رئيس عظيمة بجانبي.”