باتت ولاية أوريغون الأميركية على وشك تخفيض التلوّث الكربوني فيها إلى حد كبير. إذ أنها ستخفض الانبعاثات بمعدل 30 مليون طن متري بموجب خطة جديدة وضعتها مرافق إنتاج الطاقة والمجموعات البيئية. وهذا ما يعادل إخراج 6.4 مليون سيارة من الطرق.

وهذه المبادرات التي تنفذها الولايات والمجتمعات المحلية، تشكل جزءًا كبيرًا من سبب انخفاض انبعاثات الكربون في الولايات المتحدة. ويبيّن نموذج ولاية أوريغون كيف يستطيع كل من شركات الأعمال والمدافعين عن البيئة والحكومات الذين يعملون معًا، تحقيق نتائج كبيرة في مجال مكافحة تغيّر المناخ.

كيف فعلوا ذلك

في كانون الثاني/يناير، اجتمعت مرافق الطاقة والمجموعات البيئية سوية لوضع خريطة لتحويل الولاية إلى توليد الطاقة النظيفة. قال بوب جنكس، المدير التنفيذي لمجلس مرافق طاقة المواطنين في الولاية، إن مستقبل الطاقة النظيفة قد بات أمرًا مسلمًا به. وتابع موضحًا، “إن السؤال يصبح ما هي الطريقة المسؤولة لتحقيق الهدف.”

ومن خلال العمل سوية، وضعوا خريطة الإستراتيجية التي أصبحت جوهر القانون الجديد “خطة الكهرباء النظيفة والتحوّل من الفحم الحجري”. ومن بين إجراءات أخرى، ينص القانون على ما يلي:

  • الانهاء المرحلي لاستخدام الفحم الحجري من جانب أكبر مرفقين لتوليد الطاقة في الولاية بحلول العام 2035.
  • فرض توليد معظم الطاقة في الولاية من مصادر متجدّدة بحلول العام 2040.

وبدوره أكّد سكوت بولتون، نائب رئيس مرفق باسفيك باور، أحد المرفقين اللذين يولدان معظم الطاقة في ولاية أوريغون قائلاً، “لقد دفعنا قدمًا بطريقة مفيدة مستقبل الطاقة النظيفة في ولاية أوريغون.”

وهناك نقطة رئيسية أخرى: الابتكارات والأبحاث في مجال الطاقة خفضت كلفة توليد الطاقة المتجدّدة. وهذا يعني أن الطاقة النظيفة باتت معقولة- حتى بالنسبة لشركات توليد الطاقة.

(State Dept.)

طالع المزيد حول كيف أن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تعمل على تكثيف خطواتها للتصدي لتغير المناخ العالمي.