الطالبة ايزابيلا توشيتون التحقت بأكاديمية إديوكيشن يو إس آيه في جامعة سيراكيوز (Courtesy photo)

تقول الطالبة البرازيلية ايزابيلا توشيتون إن قضاء أربعة أسابيع في جامعة سيراكيوز في ولاية نيويورك قد ساعدها في تحسين مهاراتها باللغة الإنجليزية والإرتقاء بها “إلى مستوى آخر”. فقدمت طلبًا للدراسة في جامعة سيراكيوز.

وكما فعلت توشيتون، يستطيع طلاب المدارس الثانوية من سائر أنحاء العالم الآن تجربة الحياة الجامعية في الولايات المتحدة من خلال أكاديمية إديوكيشن يو إس آيه، وهي شراكة بين مؤسسات أكاديمية، ومنظمة لا تبغي الربح، ووزارة الخارجية الأميركية.

تساعد هذه الأكاديمية طلاب الجامعات الطموحين على تحسين مهاراتهم باللغة الإنجليزية، وتعرّفهم على مختلف الكليات والجامعات الأميركية، وتعرّضهم إلى تجارب ثقافية جديدة.

في العام 2015، حضرت المجموعة الأولى من الطلاب البرامج الصيفية للأكاديمية في جامعة سيراكيوز وجامعة كولورادو، بمدينة بولدر.

المشاركة من الاكوادور سنيثيا ألفارادو (إلى اليمين) تحب طريقة التعليم التي يتبعها الأساتذة الأميركيون. وتقول “إنهم منفتحون. ويحاولون أن يدرسوك أكثر مما هو متوقع” (Courtesy photo)

أكدت باتريشيا جوزا، مديرة المركز الدولي للغة الإنجليزية في جامعة كولورادو: “لا أستطيع أن أقول ما يكفي من الأشياء الإيجابية حول البرنامج. كان هؤلاء الطلاب مندفعين وأذكياء بشكل لا يصدق. وقد استفادوا بصورة جيدة من الوقت الذي قضوه هنا.”

داناي هرنانديز أورتيز، من المكسيك، التحقت أيضًا ببرنامج جامعة كولورادو، ووصفته بأنه “فرصة رائعة…. لأنه يساعدك بأن تصبح أكثر ثقة بنفسك وأن تعرف ما الذي تريد أن تفعله”. قدّرت أورتيز بنوع خاص لقاء الناس من جميع أنحاء العالم.

خمس فتيات في سن المراهقة يقفن سوية لالتقاط صورة في الهواء الطلق (Courtesy of Danae Ortiz)
داناي أورتيز، الثانية في المقدمة، لا تزال على اتصال مع الأصدقاء وقالت إنها قدمت طلبًا للالتحاق بجامعة كولورادو (Courtesy photo)

ماريو كاريو، الذي التحق أيضًا ببرنامج جامعة كولورادو، أفاد أن “هذه التجربة ساعدتني في معرفة وفهم المزيد عن الثقافة الأميركية– كيف هو نمط الحياة، وكيف تكون الجامعة الأميركية وكيف تقدم طلبًا للالتحاق بها.”

السلامة أولاً

تعتمد الجامعات سياسات صارمة لتأمين سلامة ورفاهية الطلاب. يُرشد طلاب الأكاديمية مرافقون يخضعون للتدقيق قبل اختيارهم، وجميعهم تتجاوز أعمارهم 21 عامًا، ويدققون عن كثب بمكان وجود الطلاب. يعيش طلاب الأكاديمية في سكن منفصل عن الطلاب الجامعيين.

ما الذي يجري

التجربة الأكاديمية هي المحور المركزي. يكتشف الطلاب أن أساتذة الجامعات الأميركية يشاركون بنشاط مع الطلاب في مناقشات الصف الدراسي ويكونون حاضرين للإجابة على الأسئلة خلال ساعات الدوام الرسمي.

شاب مبتسم يرتدي قميص تي شيرت ويجلس مع طالبة زميلته (Courtesy of Mario Carrillo)
قال ماريو كاريو، “إن أفضل جزء من هذا البرنامج هو أن مهاراتي في اللغة الإنجليزية قد تحسّنت في غضون أسابيع قليلة” (Courtesy of Danae Ortiz)

بعد تجربته في الأكاديمية، صنّف كاريللو الولايات المتحدة من بين أفضل الأماكن للدراسة “لأن الجامعات لديها جميع أنواع الأدوات التي يحتاجها الطلاب” لمساعدتهم على التعلم.

ولا ينحصر كل ذلك بصفوف تعليم اللغة الإنجليزية المكثفة والإعداد للدخول إلى الجامعة. يستكشف طلاب الأكاديمية الاهتمامات في العلوم والفنون المسرحية أو أي من المواضيع والنشاطات العديدة التي تدّرس في الجامعات الأميركية. كما توفر لهم الزيارات إلى الجامعات الأخرى إمكانية تكوين فكرة عن الفرص العديدة.

غير أن قسمًا كبيرًا من التعلم يحدث خارج الصفوف الدراسية. فهناك ألعاب ومباريات كرة القدم والكرة الطائرة وغيرها من وسائل التسلية الممتعة مع زملائهم الأميركيين. يساعد الشركاء الأميركيون في المحادثات الذين هم من نفس عمرهم في صقل مهارات اللغة الإنجليزية للمشاركين، وتساعدهم الزيارات إلى عائلات محلية على فهم أفضل للثقافة الأميركية.

من هو المؤهل؟

الطلاب من عمر 15 إلى 17 سنة الذين يجب أن يكونوا مسجلين في المدرسة الثانوية أو تخرجوا منها مؤخرًا، وأن يكونوا غير أميركيين، ويجيدون اللغة الانجليزية بمستوى متوسط، ولا يقيمون في الولايات المتحدة. ويجب أن يغطوا الرسوم الجامعية ونفقات السفر.

الأماكن محدودة، اعتمادًا على الجامعة أو الكلية، ولكن بعد النجاحات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة في سيراكيوز وكولورادو، انضمت إلى الأكاديمية ثماني مؤسسات أخرى. والآن هو الوقت المناسب لتقديم طلب!