Deputy Secretary of State John J. Sullivan talking with Navy Adm. Craig Faller (left) (Jose Ruiz/U.S. Southern Command Public Affairs)
نائب وزير الخارجية جون جيه سليفان في استقباله الأدميرال كريغ فولر، قائد القيادة الجنوبية للولايات المتحدة. (Jose Ruiz/U.S. Southern Command Public Affairs)

قال نائب وزير الخارجية جون جيه سليفان إن الولايات المتحدة وجيرانها في منطقة الكاريبي لا يرتبطان فقط بالجغرافيا، ولكن أيضًا “بالتاريخ المشترك والمصالح المشتركة والعلاقات الاجتماعية العميقة.”

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سليفان في 12 نيسان/إبريل في الاجتماع الوزاري لشراكة الصمود الأميركية الكاريبية، الذي عُقد في ميامي، والتي رحب فيها بممثلي 18 دولة من دول منطقة الكاريبي، ومنظمات مواجهة الكوارث، ومختلف الوكالات الحكومية الأميركية.

انعقد اجتماع ميامي لكي يتبادل الخبراء الإقليميون وجهات نظرهم بشأن إدارة الكوارث تحسبًا لموسم هبوب الأعاصير بالمحيط الأطلسي للعام 2019 (الذي يمتد من حزيران/يونيو حتى تشرين الثاني/نوفمبر). وأكد سليفان أن التزام الولايات المتحدة يذهب أبعد من الاستجابة لمواجهة الكوارث الطبيعية. وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها بمنطقة الكاريبي “سوف يبنون قدرتنا على الصمود، ومن ثم ينقذون الأرواح وسبل العيش.”

وذكر سليفان أن التعاون المستمر في الاستجابة للكوارث والقدرة على الصمود في مواجهتها يعتمد على تعزيز الرخاء والأمن والرعاية الصحية والتعليم والبنى التحتية للطاقة في هذه المنطقة. وفي كل هذه المجالات، فإن الولايات المتحدة تلتزم بالتعاون الواسع النطاق والطويل الأمد مع دول الكاريبي.

وفي إشارة إلى ما أحدثته أعاصير هارفي وإيرما وماريا من تدمير أصاب العديد من المجتمعات الساحلية الأميركية في العام 2017، ذكر سليفان إلى أن الأعاصير لا تعرف حدودًا. وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تستجيب لمواجهة الكوارث الطبيعية الخاصة بها وأن تتعافى منها بينما تساعد الجيران على الاستعداد بفعالية للعواصف المستقبلية.

وقال سليفان إن العلاقات المدنية والعسكرية الأوثق، التي تشكّلت وتوطّدت من خلال المناورات السنوية تريدويندز، ستعزز الاستعداد الإقليمي.

جدير بالذكر أن مناورات تريدويندز هي مناورات تدريبية تركّز على منطقة البحر الكاريبي ومُصمّمة لتحسين مستوى الاستجابة لحالات الكوارث الطبيعية والتهديدات البرية والبحرية، ويشارك فيها أفراد من الجيش الأميركي ووكالة الأمن الأميركية يعملون مع نظرائهم من أكثر من 20 دولة شريكة.

وقال سليفان إن الولايات المتحدة ستتعاون عن كثب مع جيرانها في مجال الطيران المدني وفي جهود التعافي في حالة وقوع كارثة. كما تعهد ببناء شراكات أوثق في برامج التنبؤ بالطقس، ورسم خرائط العواصف، والتخطيط لصمود شبكات الطاقة، وبرامج القواعد الشعبية المستهدفة.

وقال سليفان إن مهمة اليوم هي تعزيز الجهود الحالية واستكشاف سبل جديدة للتعاون. وأكد أن الشراكة الأميركية الكاريبية هي شراكة دائمة.