وزير الدفاع أوستن: الشراكة بين الولايات المتحدة والهند “ستظل مرنة وقوية”

(© Manish Swarup/AP Images)
التقى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بوزير الدفاع الهندي راجناث سينغ في 20 آذار/مارس لمناقشة الشراكة المتنامية بين البلدين. (© Manish Swarup/AP Images)

تعمل الولايات المتحدة والهند على توسيع نطاق شراكتهما الدفاعية لضمان استتباب السلام والأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

في إطار أول جولة يقوم بها إلى الخارج بصفته وزيرا للدفاع الأميركي، التقى لويد أوستن برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ووزير الدفاع راجناث سينغ في 19 و20 آذار/مارس الجاري وبحث معهما في تعزيز التحالف المتزايد الأهمية بين البلدين.

وقال أوستن عقب الاجتماع الذي عقد في نيودلهي “إنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم جائحة عالمية وتحديات متزايدة لبقاء النظام الدولي مفتوحا ومستقرا، تشكل العلاقات بين الولايات المتحدة والهند حصنا منيعا لبقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة”.

تعهد أوستن وسينغ بزيادة التعاون الأمني ​​بين البلدين من خلال التدريب والتجارة الدفاعية، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والمجالات الناشئة للتعاون مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والأمن السيبراني.

أعلاه تغريدة لناريندرا مودي يقول فيها، يسعدني أن ألتقي بوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم. أعربت له عن أطيب تمنياتي للرئيس جو بايدن. إن الهند والولايات المتحدة ملتزمتان بشراكتنا الاستراتيجية التي تشكل قوة تعود بالخير على العالم.

تلتزم أكبر ديمقراطيتين في العالم بضمان بقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة. وكجزء من المجموعة الرباعية، تقوم الولايات المتحدة والهند، إلى جانب أستراليا واليابان، بالتشاور بانتظام حول القضايا المتعلقة بالأمن البحري، ومكافحة المعلومات المضللة، ومكافحة الإرهاب، ومساعدات التنمية، والإغاثة الإنسانية في حالات الكوارث.

تشمل الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة والهند إجراء تدريبات عسكرية مشتركة، مثل مناورة مالابار البحرية، التي تساعد في الحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ آمنة للملاحة البحرية، وتمرين يود أبياس، وهو تدريب عسكري مصمم لزيادة الاستعداد لمجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك عمليات مكافحة الإرهاب والإغاثة في حالات الكوارث.

كما شاركت الولايات المتحدة أيضًا في معرض الهند الجوي للعام 2021 (Aero India 2021)، في الفترة من 3 إلى 5 شباط/فبراير في بنغالورو، بالهند. ويُعد المعرض المعنيّ بالشؤون الدفاعية والجوية أحد السبل التي تقوم شركات التكنولوجيا والدفاع الأميركية من خلالها بمساعدة الهند على النهوض بقطاعات الأعمال العسكرية والعلمية والدفاعية.

وقال أوستن “على الرغم من البيئة الأمنية الصعبة اليوم، فإن الشراكة بين الولايات المتحدة والهند، أكبر ديمقراطيتين في العالم، لا تزال تتسم بالمرونة والقوة. وسنسعى لاغتنام كل فرصة للبناء على هذه الشراكة الرئيسية.”