هؤلاء الجمهوريون والديمقراطيون ينحون خلافاتهم السياسية جانبًا. هاكم السبب.

خلال العام الحالي المقرر أن تجري فيه الانتخابات الرئاسية وتحتدم فيه المشاعر السياسية، يتجاوز فريقان خطوط الخلافات السياسية التي تفرّق بينهما في سبيل مساعدة جيرانهم على التعافي من أسوأ كارثة طبيعية شهدتها البلاد منذ إعصار “ساندي” في العام 2012.

إذ يقوم الأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري في ولاية تكساس والأعضاء الشباب في الحزب الديمقراطي في ولاية تكساس، مدفوعين بفعل الفيضانات التي اجتاحت جنوب ولاية لويزيانا مؤخرًا، بشراء الإمدادات الخاصة بحالات الطوارئ عن طريق موقع أمازون لمساعدة الأسر التي تشرّدت في الولاية بسبب الفيضانات.

وقد أدت الفيضانات إلى تدمير 40 ألف منزل ما جعل المنطقة تعاني من نقص حاد في المساكن، في وقت يفترض أن يعود فيه الصغار إلى المدارس. ومن الحاجات والإمدادت المطلوبة: لوازم مدرسية، وأطقم إسعافات أولية، وحفاضات إلى جانب مواد التنظيف والأدوات المنزلية.

أعلاه: تغريدة من منظمة الأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري في تكساس تقول إننا نتضافر مع الأعضاء الشباب في الحزب الديمقراطي لمساعدة الأسر المنكوبة بفعل الفيضانات في لويزيانا.

ساره دراي، واحدة من الأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري في أركنسو، حشدت أعضاء في منظمات تابعة للحزب الجمهوري في ولايتها وجلبتهم معًا للمساعدة، وبعد أن نشر الأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري في تكساس هذه الرسالة عن المجهود على وسائل التواصل الاجتماعي، طلب الأعضاء الشباب في الحزب الديمقراطي في تكساس الانضمام إلى هذه الحملة.

وسرعان ما انخرط الأعضاء الشباب في الحزب الديمقراطي في أركنسو في المجهود. وعن ذلك علق جون بوكوم من الأعضاء الشباب في الحزب الجمهوري في تكساس بالقول: “كان من الرائع حقًا مشاهدة هذا الجهد ينمو ويتطوّر.”

بوكوم وتشيلسي رو، من الأعضاء الشباب في الحزب الديمقراطي في تكساس متفقان على أن العمل سوية لمساعدة الناس المحتاجين يحتل الأولوية قبل الترويج للأجندات السياسية.

بغض النظر عن المرشحين السياسيين الذين يروّج لهم الناس في حملاتهم السياسية، كما تقول رو، “فإن القاسم المشترك بيننا، في نهاية المطاف، هو أننا نوّد أن نرحل عن هذا العالم الذي نعيش فيه وقد جعلناه مكانًا أفضل مما كان عليه حين وطئناه.”

من جهته قال بوكوم: “هناك وقت للجدال الحزبي، وهناك متسع من الوقت للتلاقي للمساعدة على تضميد جراح مجتمعنا. ونحن نرجو أن تساعد مشاركتنا ضحايا فيضانات لويزيانا على البدء بإعادة الإعمار.”