زيارة الحائط الغربي

وقف الرئيس دونالد جيه ترامب، وهو أول رئيس أميركي يزور الحائط الغربي في القدس خلال فترة ولايته، أمام المكان المقدس وتوقف برهة للتفكير.

وقال الرئيس ترامب في تصريح له بعد الزيارة “إن الكلمات تعجز عن التعبير عن مشاعر التجربة. إذ إن هذه التجربة ستترك لدي انطباعًا سيظل معي إلى الأبد”.

والحائط الغربي هو من أماكن العبادة اليهودية الأكثر قدسية. وقد بدأ بناء الحائط على يد هيرودس العظيم في حوالى العام 19 قبل الميلاد كجزء من قاعدة بنيت حول المعبد الثاني في القدس. وقد دُمر المعبد الثاني في القرن الأول على يد الجيش الروماني. والحائط هو الأثر الأخير الباقي من هيكل سليمان عليه السلام.

Seven people lined up along tall stone wall (© Mandel Ngan/AFP/Getty)
موظفو البيت الأبيض ومسؤولو الحكومة يصلون أمام الحائط الغربي خلال زيارتهم لمدينة القدس القديمة في 22 مايو/أيار. (© Mandel Ngan/AFP/Getty)

تأتي زيارة الرئيس ترامب للحائط الغربي كجزء من رسالته الداعية للوحدة. وهو أول رئيس يزور الأوطان والأماكن المقدسة للأديان الإبراهيمية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلامية في جولة واحدة. وقد بدأ جولته بالمملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين في الإسلام، في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ كما زار الحائط الغربي وكنيسة القيامة في القدس؛ وسوف يلتقي البابا فرنسيس في الفاتيكان.

يسعى الرئيس ترامب خلال زيارته لإسرائيل والقدس والضفة الغربية إلى توطيد العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال الرئيس ترامب في حديث له: “إن هذه أرض حافلة بالجمال والعجائب والروح الإلهية”.